الديجور …بقلم الشاعر مصطفى حدادي 27 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai الديجور فمن يك به في كمد****يناجي الإله فيه تضرعا فلا مناد فيه في عجل****و السؤال والإجابة من الإله حقا تنام الاحداق والأجساد****والفؤاد إن تألما استكانا فقف على باب الخلق****وإن طلبت بشرا تجده موصدا فكل الأبواب تطرق فيه****وكلها بالخالق مجيبة ولو حينا فيه دعوة على لسان مظلوم**ترتفع والظالم في لعب لاهيا فمن يك في ضيق وكرب****باب السماء أول المداخل طلبا سل تعطى، ولا تبتأس على****قوم كان عندهم الإله منسيا فأنساهم ذكرهم صبحا وعشيا**للدنيا راغبة، وللإخرة ناسية فيه تغنى الشاعر، وكم ألف***كم سمر الندامى، وركع وسجدا فاغتنم فيه سويعة،عساك***تنل مطلبك، وتفز وأنت لا تعلما إنه الديجور وإن بالسواد كان*** متصفا لونا داكنا،لبه بياضا بقلمي أبو سلمى مصطفى حدادي الرباط المغرب ٢٦/١/٢٠٢٤ شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X مشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيسبوك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram إعجاب تحميل... مرتبط