الديجور …بقلم الشاعر مصطفى حدادي

الديجور

فمن يك به في كمد****يناجي الإله فيه تضرعا 

فلا مناد فيه في عجل****و السؤال والإجابة من الإله حقا

تنام الاحداق والأجساد****والفؤاد إن تألما استكانا 

فقف على باب الخلق****وإن طلبت بشرا تجده موصدا 

فكل الأبواب تطرق فيه****وكلها بالخالق مجيبة ولو حينا

فيه دعوة على لسان مظلوم**ترتفع والظالم في لعب لاهيا

فمن يك في ضيق وكرب****باب السماء أول المداخل طلبا

سل تعطى، ولا تبتأس على****قوم كان عندهم الإله منسيا

فأنساهم ذكرهم صبحا وعشيا**للدنيا راغبة، وللإخرة ناسية

فيه تغنى الشاعر، وكم ألف***كم سمر الندامى، وركع وسجدا

فاغتنم فيه سويعة،عساك***تنل مطلبك، وتفز وأنت لا تعلما

إنه الديجور وإن بالسواد كان*** متصفا لونا داكنا،لبه بياضا

بقلمي أبو سلمى 

مصطفى حدادي 

الرباط المغرب 

٢٦/١/٢٠٢٤cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق