هي حياتي ….بقلم الشاعر عزالدين الهمامي 24 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai هِي حَيَاتِي والنَّعِيم وجَنّتِي *** لمَّـا تَسَـاقطَ عَنهَا الخِمَـار واستَنَارَ جَبِينُهَا تَلألأ بَرِيقُ خَدَّاهَا حَتى أرْعَدَت فرَائِصُهَا هِي صَغِيـرَةٌ عَفِيفَةٌ أعْجَبَنِي مِنهَا حَيَاءهَا حِينَ بَـانَت ثنَايَاهَـا كاليَـاقوتِ نَقِيّ جِيدُهَا كَسَلسَبِيلِ رَحِيـقٍ أشرَقَت شمْسُ وَجنَتاهَا فِي حِينهَـا قَدّرَ اللهُ العَظِيم لِقلبِـي غَرَامَهَا وَأيّد دَولةَ العِشقِ ومَدّ لرُوحِـي سُلطـانَهَا انسَلّ مِنّي الشـوقُ بكُلِّ مُرُونَةٍ ومَـدّ لـهَا سِجِلاّتٌ رُسِمَ الغَـرَام فِي كلّ صَفحَـاتِهَا وأعْلنتُ كًـلّ كَلامٍ بَــاطِلٌ فِي غَيرِ حُبِّهَا فَيَا عَاذِلِي تَرَفَّق كَالسّحُبِ أرَى مَدامِعَهَا وَالخَافِقُ سَـــابِحٌ يُعَانِقُ الأخطارَ نَحوَهَا دَاءُ المَحَبّة وَالعِشق قَد نَزلَا بَينِي وَبَينَهَا فتسَاوَى بَينَنَا الحُبّ وَالخَجَل كَسَى وَجْهَهَا عَذرَاء كَالغُصْنِ الرَّطِيبِ أمِيرَتِي أعْشقهَا هِي حَيَاتِي وَالنّعِيمُ وَجَنّتِي *** عزالدين الهمّامي بوكريم / تونس 24/01/2023 شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X مشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيسبوك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram إعجاب تحميل... مرتبط