يا سائلا عني …بقلم الشاعر جاسم محمد الدوري 22 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai يا سائلا ً عني جاسم محمد الدوري يا سائلا ً عني أنا تبغي دليلا ً أم جواب ْ أنا احمل ُ أوراقي العمياء ْ أعرفها خرساء ْ تغازلني كل َ صباح ٍ ومساء ْ تمسح ُ دمعي ذاك َ المبعثر ُ فوق َ السحاب ْ تروض ُ لي فرحي ذاك َ الموجل ُ بالحب ِ من خلف الضباب ْ وقبل َ أن يكبر فيها وجعي ويعم َ في نفسي الخراب ْ فالحروب ُ أكلت ْ نصف َعمري وانا ما زلت ُ ذاك َ المزين ُ بالشباب ْ وماتبقى منه ُ لايكفي لاخر ِ الطريق ِ فأنا ذاك َ الذي ضيعني التيه ُ واسط َ الغياب ْ أنا الذي قلت ُ لصوتي أصمت ْ قليلا ً فراحت ْ أناملي بوجدها تبحث ُ في الاسباب ْ فينث ُ من قلقي سيل ٌ من الكلمات ِ تصير ُ بحرا ً بلا عباب ْ تلطم ُ أمواجه ُ الريح ُ غدات َ ضحى ً وتحمله ُ المنايا عنوة ً من باب ٍ لباب ْ ورغم َ الأسى الغربة ُ تأخذني الغربة ُ موحشة ً فما عاد َ يجدي العتاب ْ أنا لا أهادن ُ في دمي ولن أبيع َ رجولتي لمن خان َ التراب ٔ فالكل ُ منهم صار َ ينهش ُ من جسدي صاروا علي ذئاب ْ سأظل ُ كما انا أطاول ُ السماء َ علوا ً وهم يركضون َ كالمطايا خلفي كالسراب ْ ويظل ُ أسمي خالدا ً كما الأجداد ُ في سفر ِ الكتاب ْ وأعرف ُ من أنا أنا ذاك َ الذي حين َ اسرج ُ مهرتي تراهم جميعا مني تهاب ْ أنا العراق سليل َ مجد ٍ تظل ُ نوافذي للعابرين مفتحت َ الأبواب ْ ومائي عذب ٌ فرات ٌ وفي جبال ٍ شامخات ٍ وقباب ْ انا التأريخ ُ أجمعه ُ وفي يقال ُ الشعر ُ اجمله ُ من اول ِ الحرف ِ حتى أنشودة ُ السياب ْ انا ذاك َ المحلق ُ امد ُ أجنحتي بالفضا مثل َ العقاب ْ وهم يلهثون َخلفي بلا هدف ٍ عريا مثل َ الكلاب ْ يا سائلي هذا أنا العراق والكبرياء ُ تليق ُ بي فهل ْ وصل َ الجواب ْ شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط