رحلة الموت ….بقلم الشاعر البشير سلطاني

رحلة الموت

ترفعني الأيادي على محمل

الرحلة الأخيرة وخلفي مودعا

آيات من ذكر الحكيم تتلوا بل

قلوب علقت بذكرى المسجد

كنت أعلم الصبيان رسم القرآن

أصحح الحروف ومخارج النطق

أرشد أحمد للإمساك بالقلم ومختار

كيف يغمر اليراعة مدادا وأهدي

 رضوان قطعة حلوى لحفظ لوحته

تحلق طلابي حولي ماكان منهم 

واحد يتصور شيخه على محمل 

سكنت اوصال مغطى بستار أخضر

نقشت عليه لا إله إلا الله محمد 

رسول الله ويبقى وجه ربك 

رحلة إنطلقت من بيت إجتهدت

برسمه فهل بيتي الجديد بمنواله

صلوا على صلاة لا ركوع لها

كنت اصلي بالقوم وهم خلفي

ركعاتهم تتبع ركعاتي صفوفا

قلت لهم بالأمس سدوا الفرج

واليوم وقفوا خلفي ممددا 

منتظرا دعاءهم سدوا خطايا

وكيعكم اليوم بين يدي الرحمان

وضعوني في التراب وانصرفوا

كأن لا أحدا منهم لا يعرفني

بقلمي. : البشير. سلطانيcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق