رحلة الموت ….بقلم الشاعر البشير سلطاني 19 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai رحلة الموت ترفعني الأيادي على محمل الرحلة الأخيرة وخلفي مودعا آيات من ذكر الحكيم تتلوا بل قلوب علقت بذكرى المسجد كنت أعلم الصبيان رسم القرآن أصحح الحروف ومخارج النطق أرشد أحمد للإمساك بالقلم ومختار كيف يغمر اليراعة مدادا وأهدي رضوان قطعة حلوى لحفظ لوحته تحلق طلابي حولي ماكان منهم واحد يتصور شيخه على محمل سكنت اوصال مغطى بستار أخضر نقشت عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله ويبقى وجه ربك رحلة إنطلقت من بيت إجتهدت برسمه فهل بيتي الجديد بمنواله صلوا على صلاة لا ركوع لها كنت اصلي بالقوم وهم خلفي ركعاتهم تتبع ركعاتي صفوفا قلت لهم بالأمس سدوا الفرج واليوم وقفوا خلفي ممددا منتظرا دعاءهم سدوا خطايا وكيعكم اليوم بين يدي الرحمان وضعوني في التراب وانصرفوا كأن لا أحدا منهم لا يعرفني بقلمي. : البشير. سلطاني شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط