هنا غزة …بقلم الشاعر سامي يعقوب 18 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : هُنَا غَزَة . غِربَانٌ تَرسُمُ خَطَّ الأُفُق و فِي هُدُوء الغُرُوب لَمَّا صَاحَت فَوضَى الضَجِيج مَاتَ رَغِيْفُ الطفُولة هَمْسٌ خَائِفٌ صَاحَ فِي هَدِيْرِ نَوم الصَمْت ضَاعَ مِنِّيَ الكَثِيْر يَومَ زَارَنِي الجُنُون يَعْتَمِرُ التَاجَ المَلَكِيَّ ذَرَفْتُ دُمُوعَ اللِقَاء لِدُوريٌّ يَعْزِفُ الحُزن كَي يَروِي عَطَشَ السَنَابِل و جَفَافَ حَرفِ الكَلام قَالَ نَعَم شَاهَدْتُهُ الغَدَ يَمُوتُ قَبْلَ البَارِحَة و اللَّيْلُ يَطُولُ فِي ذُهُول كُنْتُ الشَاهِدَ الوَحِيْدَ عَلَى جَريْمَتِي بِحَقِّ نَفْسِي و أَيْضًا كَمَا قَال الكَثِيْر أَنَا مَن كُنْتُ الضَحِيَّة و كُنْتُ المُنَادَى و المُنَادِي أَقُولُ مَا أَسْمَع و أَسْمَعُ مَا يَروِيْهِ المُؤَلِف مُسْتَمْتِعًا بِمَا تَقُولُهُ النَشْرَةُ الإِخْبَارِيَّة مَعَ تَصوِيرٍ مُبُاشِرٍ لِلمُخَيَّم يَكْسِرُ غَطْرَسَةَ العَدُو الدَنِيء كَانْت مِيْديَا لِلجَمِيْع هُوَ السَيِّدُ ! و نَحْن نُطِيْع . سامي يعقوب . / فَلَسْطْين . شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X مشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيسبوك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram إعجاب تحميل... مرتبط