شدي حيلك يا بلد …بقلم الشاعر زياد أبو صالح 18 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai ” شدي حيلك يا بلد ” … ؟!! قالت غزاوية : ” الموت و لا المذلة أريد الموت في غزة … سنبقى فيها … للأبدْ ” … ! ” شدي حيلك يا بلد “ أنتِ أغلى بلد … لن نهاجر منكِ إلى مصر وغيرها … عائدونَ إلى اللدِ و … صفدْ … ! هذه بلادنا … رغمَ القتل لم ننقرضْ حسبنا الله ونعم الوكيل ما لنا غيره … أحدْ … ! منا الشهيد … منا القعيد … منا المُبعد … ومنا بلا ساقٍ أو … يدْ … ! في غزة … العزة : الناس حيارى … بلا غطاءٍ … بلا دواءٍ … ينامونَ تحت المطرِ و … البردْ … ! عجبتُ لأمر حكامنا : أغلقوا المعابر … قطعوا عنا المددْ … ! هؤلاء ” الملاعين ” : في الحروبِ نعامةٌ وعلى شعوبهم أسودٌ هل على أعينهم … رَمَدْ … ؟ سيُقذفُ بهم … إلى مزابلِ التاريخ كما يَقذفُ البحر … الزَّبَدْ … ! اصحوا من غفوتكم … ان عاجلاً أم آجلاً ستلعنكم الأجيالُ … للأبَدْ … ! كنا نعيش في رفاهية بين ليلةٍ وضحاها صرنا نبيت في خيمةٍ بلا وَتدْ … ! عدونا لا يحب لنا أن نسعدَ جعل حياتنا … كُلها نكداً في نكدْ … ! قتل الطفل … قتل الحامل … قتل الشيخ و … الولدْ … ! يُطلق النار في كلِ مكان لا يرحم أحداً … يدوسُ على الرأسِ و … الجسدْ … ! مَنْ يريد مُعاقبتنا يا ليتَ أُمهُ مثلهُ لم تَلدْ … ! يا أبناء أُمتنا : أنتم لنا الفخر والسند كونوا كحبلٍ من مَسدْ … ! لا خوفٌ على غزة ما دام كل لحظةٍ غزاويةٌ فيها… تَلدْ … ! دبابيس / يكتبها زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸 ___________________________ الوتد : هو ما تثبت به الخيمة في الأرض . مَسد : حبل من ليف أو خوص يُتخذْ من النخيل أو غيره و يفتل . شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X مشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيسبوك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram إعجاب تحميل... مرتبط