حينما يسقط اللثام …بقلم الشاعر رشاد القدومي 18 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai حِينما يَسْقُطُ اللِثَام ُ : البحر الوافر إذا سقط َ اللثام ُ فلا تلمْهُم ْ .. فكلٌ باتَ يشعرُ بالغباء ِ .. فلا أدري وإذْ ناديْت َحيا ً .. شعرتُ بردِه بعضَ الجفَاء ِ .. فيَا أسفِي لِما هذا التَعَالِي .. ولا أدرِي لما هذا الدهاء ِ .. يَبَيت ُ المرءُ في حزن ٍ دفين ٍ .. مريضُ القلبِ يشعرُ بالوَباء ِ .. وربُ البيْتِ يعلمُ ما بقلبِي .. لسان ُ الحالِ يشعرُ بالرِثَاء ِ .. فكلُ الناسِ عن وطنِي تخَلوْا .. بموتِ الطفلِ نحيَا في رخاء ٍ ! .. دموع ُ العيْن ِ تذرفُ رغم أنْفِي .. على طفلٍ قتيل ٍ في الفناء ِ .. بيوتٌ هُدِمَت ْ وبِها أناس ٌ .. ووجهٌ قدْ تلطخَ بالدماء ِ .. رياح ُ البؤسِ تعصفُ في زمان ِ .. وقلب ُالحرِ يصرخُ بالرجاء ِ .. ولاة ُ الأمرِ قد يبْدُو تَناسَوْا .. بموعدهِم ليوم ٍ في اللقاء ِ .. فيا أسفِي لقد كثر التمنِي .. شعوبٌ قد تمادتْ بالغناء ِ .. تناسَى الكلُ أقصاهم وباتُوا .. كأهلِ الكهفِ ينظرُ للسماء ِ .. كلمات رشاد القدومي ***** شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X مشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيسبوك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram إعجاب تحميل... مرتبط