ساعات حرجة …بقلم الشاعرة رجاء بحصاص


 

ساعات حرجة

 

حري بك أيها العمر 

أن تطرق بهدوء

أشعر أن قلبي سيقع

كأن الأسرار على شفا

هدنة من القلب

وبقلبي حسرات تتوجع !!

أسمع أنينه دقات فوق صوت الربابة

هل سمعته وهو بين يديك؟؟

هو السؤال الذي شل الحديث

هل تذكره وأنت الشتاء 

تقصف وترعد تبرق بالجبن 

ولا شروق دروب من وعيد

أتراه أدبر عني ذلك الربيع

مشنوق فجره يركض من خوفه

والريح تعوي من جديد

وصوته مبحوح كنحيب الشتاء المر

أنا على قيد الحياة بصوت طاله الصدأ

والأيام ليست مغرمة على الأكيد

إنه خريفها…عاصف يزمجر

بأصوات تقتلع الأشجان

وقد فرق الأحباب والخلان

صوت لوعة وتراتيل لهيجان 

ماقبل البركان

هنا أحلامي تنطق 

گيف سأتي إليك بخريفي؟؟

كيف سأنعم بحريتي؟؟

وأنا اكتهال الوقت والأزمان

أنا الٱن بدأت بجمع أبجديتي

حروفي مفردة ألفها يألفك 

صار مفرداً كالصور القديمة

 مجمدة على الجدران 

بينما ركع باءها لبيانك

تسلق أبجديتك اللئيمة 

يبحث عن حاءه ثار له الثأر 

ثورته لجمع الشتات وتحطيب لما فات

كيف أجمع الخلان زمجرت الحروف متمردة 

 تنازل القلب عن صمته أنا تائه بين الورد والصبار

والفقدان يحفر أنفاقا من الدمع وأنهار 

دع الأبجدية تقوم ببرهان

نحن أبجدية الحب نتعانق بوردة 

ونفترق بأضاميم الليلك وقناديل البيلسان

أسال الياسمين هو شاهد لكل الأزمان …

بقلمي : رجاء بحصاص

سوريةcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق