نصر لذل الأمة …بقلم الشاعر محمد حميدي 11 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai نصرٌ لِذُلِّ الأمَّةِ ماحٍ ————————- كُلُّ قبيحٍ مُباحْ فالقبيحُ للقبيحِ القبيحَ أباحْ مُذْ عَلا صوتُ النُّبَاحْ وخَرِسَ بوجهِ الوضيعِ السلاحْ نشجب نستنكر ندد مالنا عن هذا انزياحْ نُباحٌ نُباحْ حتى نُباحْ تقاصرتِ الهاماتُ في ظِلِّ الانبطاحْ بل علا ظِلُّ الانبطاحِ الهاماتِ وباح الويلُ لمَن علا صوتُه فلِلْمُنبطِحِ النجاحْ قَتْلٌ دَمارٌ أشلاءُ في البِطاحْ دِماءٌ دُموعٌ آلامٌ حَسَراتٌ بِكُلِّ سَاحْ بكَى مَن بكَى وسَاحَ مَن سَاحْ هيهاتَ هيهاتَ ياصاحْ أن يُستجابَ لمَن صَاحْ إلى مَن تشكو ياصَاحْ الكُلُّ عنكَ بِوجْهِهِ أشَاحْ وللقاتلِ الوضيعِ ألفُ وِسامٍ و وِشاحْ أنالها إيَّاهُ القبيحُ مُذْ جاءَ إليهِ وراحْ خسِئَ الوضيعُ والقبيحُ والمطبِّعُ والنَّبَّاحْ خَسِئَ الخائن والمُثبِّطُ والسفِّاحْ دربُ الجَنَّةِ حروفُها أقحاحْ فيها يسيرُ الرجالُ الصِّحاحْ لا ظُلمةَ فيها فالإيمان لهمُ المِصباحْ وهذا المصباحُ في دربِ الفَلَاحْ قد باعوا للهِ الأنفُسَ والمالَ وكُلَّ المُتاحْ توكَّلوا عليهِ وهبُّوا في الصباحْ لنصْرٍ لِذُلِّ الأُمَّةِ ماحْ مُذ ضاقتِ الدُّنيا بالأرواحْ وتَسَابَقتْ إلى حيثُ يُستراحْ في جَنَّةٍ كلُّ نَعيمٍ فيها مُباحُ جعلتُ رَجائي ودموعي لبابِكَ المِفْتاحْ فافتحْ لنا بابَ غوثِكَ يافتَّاحْ وجُدْ علينا بالنصرِ والفَلاحْ محمد حميدي . شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط