سيدي القاضي…بقلم الشاعر عبدالله صادقي

سيدي القاضي احكم بيني وببنها بالتراضي

خاصمتني خاصمتها الحب بقلبي و قلبها

قلت لها دعيني اشفي فيك صبابتي صبيتي 

قالت قلبي عذري ولا حب بعد قد زاره  

هي في عمر الزهور الان ومني تستحيي

ابواب.قلبها الأربعة مغلقة تخشى فتحها 

قلت الربيع حل بديارك الان ايا زهرة تفتحي 

دعي نور الشمس يداعبك يلامسك دفئا 

ومن انفاسي املاك عطرا ووجدا هيا هلمي 

تقدمت خجلانة ولهانة و تفتحت عيناها 

علي اطبقت عني ما انفصلت حبها اسكرني 

حبها جارف وانا لست عارف اي نبع سقاها  

خشيت عليها فهي صبية وانا اعشق الوردي 

نزلت من برجي كسرت قيدي هرولة نحوها 

 استفاق وجدي أمامها ملأها تملكها… احبي ؟

سيدي القاضي عادي ام قصرا استعمرتها 

أيلزمني حكمك قاضي الغرام بها تزوجني 

ام فقدانها بي وعيها اصبحت انا املكها

انا هو هي الان نحن سيان لسنا اثنان بقلبي 

امتزج لنا الكيان صنوان بالحب اصبحنا 

لا يلزمنا منك صك الغفران الان ابها القاضي

عبدالله صادقي 

المغربcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق