أخبريني سيدتي …بقلم الشاعر لطفي الستي 9 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai أخبريني …سيدتي أخبريني …سيدتي عن الوطن بحثت عنه في القصور …في المجالس …في القمم… في الفصول …في العصور في أساطير العرب والعجم… في الكريات البيضاء و الحمراء في الشرايين…في الأوردة في الهمس …في اللمس …في النور و العتم … فما وجدت سيدتي سوى أثر تاريخ …بقايا تاريخ كتب بالعرق …بالدم … نالت منه العواصف و الزوابع …والسقم… ناديت … يا قوم ….يا أهل البيت يا أهل الغزوات و الفتوحات والثورات يا أهل الحضارة و الإنتصارات والكرم… أخبروني … بل أخبريني أنت …سيدتي عن وطن حملته …تغذى من دمك …من روحك ولدته …فضاع بين الخلائق والذمم … قلت : هلم ضنايا … ارضع …هذا ثديي …هذا حليبي ففطموه …ما لمس الثدي …ما لثم … غابت فيه العقود والعهود بانت له للتو فواصل وحدود بقاع معزولة …بلا حاكم و لا علم … فقلت ثانية متوسلة تنادين: أنا أمك …ضنايا كيف أصل إليك من بين هذه الأسلاك هذه الأشواك …هذه السدود …هذا الزخم … دعني أحضنك …أضمك أحس أنني أما … ولدت وطنا …الوطن المفقود…. فهلا أجابك سيدتي أصدقيني القول أم أصابه منهم البكم و الصمم … أم ضاع …ضاع الوطن بين الوجود و اللاوجود في سراديب الظلمة والعدم … بقلمي: لطفي الستي/ تونس 17/12/2033 شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط