فضائح عروش العربان ….بقلم الشاعر عمر بلقاضي 1 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai فضائح عروش العربان عمر بلقاضي /الجزائر هذا موقف شعري من عروش العربان التي تدعم و تساند الكيان الغاصب في حربه على إخواننا في فلس ،،طين *** إنّ العُفونةَ في الذُّيولِ تراكمتْ … جتَّى غَدتْ تُؤذي الأنوفَ وتَزكُمُ صَدَموا الوجودَ عمالة ًوخيانةً … وتغرَّبُوا وتَهوَّدوا وتروّمُوا كلُّ الفضائحِ قد بدتْ في سرِّهمْ … فالغدرُ في هاماتهم مُتحكِّمُ كم قد أضاعوا رزقنا ورَشَوْا به … رهطَ اليَ،،هودِ وشعبُنا يتألَّمُ كم فرَّطوا في عِرضنا ودِمائنا … وبلادِنا من أجل أن يتزعَّمُوا فعُروشُهم مَهزوزةٌ يهوي بها … ثِقْل المهازِل فارتمَوْا وتجوَّمُوا هم عارُنا لا يصلحون لعزَّةٍ … بل قد أطاحوا بالصُّروحِ وهدّموا وتَرَى الصِّراعَ يلوكُهم ويؤزُّهمْ … فالغدرُ أُسلوبٌ لهم مُتقدِّمُ كم يَخدعون ويَخدعون فلا ترى … إلا الخديعةَ في القصور تُعمَّمُ قد دنّسوا دين الطّهارة والهُدى … لا يرتضي العرشَ المخادعَ مسلمُ فليخنعوا وليخدعوا فعروشُهم … حتما تزولُ وتنتهي وتُحطَّمُ ومصيرُهم قعرُ الثَّرى يا ليتهمْ … نظروا إلى شأن الوَرَى وتعلَّمُوا الموتُ حقٌّ في الوجود يَذوقُه … حتى الكواكبُ في السّما والأنجمُ تفنى العروشُ ولا يدومُ سوى قذًى … أهلِ العُروش إلى اللُّغاتِ يُترجَمُ يا عارَنا من أحمقٍ متسلِّطٍ … أضحى يحلُّ دماءَنا ويُحرِّمُ لكنّه عند الي،،هود ذبابةٌ … تهوي إلى أدناسهم وتخيِّمُ وإذا راى كلبا لهم ينتابُهُ … ذعرَ الدَّجاجِ فيرتمي .. يَستسلمُ بصبصْ كأنَّك نعجةٌ مرعوبةٌ … تبغي الأمان من الذئابِ فتجْثُمُ إنَّ الملوكَ هم الدَّمار لعزِّنا … فبهم بلادُ المسلمين تُفرَّمُ هذا يميلُ إلى اليَ،،هودِ وذاك لا … يأبى الهوانَ فعرشُه مُتأزِّمُ يا ويحَ أمّتنا التي أودى بها … أهلُ العُروشِ فخِزْيُهم يتعاظمُ الله أعلى شأنها لكنَّها … في ظلِّ أعراشِ الخنا تتقزَّمُ شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط