حلمي رمادي …بقلم الشاعرة زاهية كشكاش

حلمي رمادي…

حلمي رمادي…

   من ذاك الصبح العنيد…

   لاشيء يعجبني …

   لاتاريخ ميلادك…

    ولااسمك الخفي…

   لأن عنادك عاصفة هوجاء…

  اخترقت جسدي …

  وهمدت لفترة.  

ربما لتعود وتعلن حربا..

بداخلي ثانية…

هيهات لن يعجبني شيء….

طالما انت هنا….

وصرخات كلماتك مدججة…

تزرع بداخلي رعبا…

تجعلني خائفة..

مضطربة تارة..

مشذوهة الفكر مرة أخرى..

وأنا في حضرة النسيان.

تسوقني آهاتي إليك…

 وأنا واقفة بعيدة عنك..

غريبة أنا…

وجدتني بين يديك…

في لحظات فتور..

وانا بحاجة إليك..

 تعذبني نظراتك…

وكلي شوق إليك..

ولكن كبريائي محرم عليك…

إنها لحظات وداع …

تجر أذيالها خائبة ..

ترجو شفقة منك…

علك تشفق عليها…

وتنتظر أعذارك….

أين أنا من غطرستك.؟.

أين أنا من بطشك…؟

أين أنا من غدرك…؟

أيها الفارس المتهور…

أم حان وقت القتال…

والرحيل…

إنها بداية النهايات…

ونهاية البدايات…

اغضب كما تشاء..

تجبر كما يحلو لك..

لكن اترك قلبي وشأنه…

إنه أعلن الإستسلام….

وسلم آماله للنسيان…

ألايعود ثانية للحياة…

لأن الحياة لم تعد الأمان .

والهدوء كما تعودناها…

   نحن البشر ..

أنا وأنت خرافة تاريخ..

وأكذوبة سجلته الأيام..

في ذاكرة بلا عنوان…

بقلمي 🎀🎀 زاهية كشكاشcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

الجزائر في

٢٨.١٢.٢٠٢٣

أضف تعليق