الدويري …بقلم الشاعر أسامة صبحي ناشي

((( الدويري )))***

حلل يا دويري وإظهر الحقيقة ….

ولتبصر العالم بكل البيانات الدقيقة ….

فالحق واحد وواضح ليس له ألف طريقة ….

وضح يا دويري وسوق الأدلة والأسانيد ….

فالجهد من المعاصم والقلوب ….

والنصر من الله هو يبديء ويعيد …

ودع الظالم يظلم و الخائن يخون ….

ثم الله يفعل ما يريد ….

حدثنا عن شواظ ورجوم …..

ومارد عربي هز العالم إذ يقوم ….

وعدو جبان راكع متخاذل مهزوم ….

ونصر مدوي أنساني أن أعاتب أو ألوم ….

فأنا الأن لا وقت لدي ….

فقط أفكر في الدفاع وفي الهجوم …

فسر لنا يا دويري …..

كيف يقضي القسام ويأسر الرتب ….

كيف يحني الرؤوس ويثني الركب ….

كيف يدمر العدة والعتاد …..

فمنها ما خرج عن الخدمة ….

ومنها ما إحترق وعطب ….

مجاهدك عبد من عباد الله ….

سواعدة من صخور وقلبة من ذهب …

هؤلاء بالفعل صناع التاريخ …..

بقلمة وسلاحة وثق ودون وكتب ….

قل كم عدد قتلي الصهاينة ….

ولتعرض علي الشاشة بعض المقاطع ….

كدليل وبرهان ورسالة وعينة ….

فالمعارك محتدمة وليست هينة ….

ذاب في أحياء غزة جيش الإحتلال …..

وأكل الهزيمة كاملة علي التفصيل والإجمال ….

وذاق دمار وتشريد وخسائر فوق الإحتمال …..

فالحق باق و الباطل والضلال إلي زوال ….

إحسب يا دويري كم دمر القسام من آلية ….

كيف يحمل المقاتل روحة ويقدمها هدية ….

كيف أن جند الله ولو قليل …..

لديهم عزيمة وعقيدة راسخة قوية …..

حدد يا دويري أنواع أسلحة القسام والقذائف …..

وكيف أن السرايا تصنع النصر الحقيقي …..

والصهيوني غارق في حلم وطموح زائف ….

يحمل سلاحة ويعدو هربا من حفر في الأرض ….

فبرغم حصون يحملها مازال مرعوب خائف ….

قل يا دوري كيف نكل العدو بالنازحين ….

أبرياء عزل في أحيائهم قاطنين …..

يفخرون بموقاومتهم علي مر السنين ….

ويرون النصر والشهادة حق ويقين ….

دقق يا دوري في محاور التوغل والقواطع ….

فالقسام نجم في سماء الحق ساطع ….

وأشر بسهم أحمر علي الأهداف في المقاطع ….

ودع الفعل البسيط لأمثالنا …..

فلا نملك إلا أن نشاهد ونحزن وربما نقاطع ….

قل وعلي الصوت يا سيادة اللواء ….

فغزة اليوم هي درة الأكوان ذات الرداء ….

واليوم تبكي العين فرحا ….

فقد حقق نصرا وودعت إبنتي الحسناء …

صوب يا قسام بصاروخ الياسين ….

وسمي بإسم الله رب العالمين …..

فالنصر يأتي من عند الله ….

ثم بالدماء وبعرق الجبين ….

فألف أهلا بشهادة أو نصر ….

لا من أجل وطن بل من أجل دين ….

صف يا دويري كيف يهجم القسام …..

كيف يذل الرقاب ويمزق الأعلام …..

كيف يحقق الأماني ويجسد الأحلام ….

كيف يولي الصهيونة أدبارة ….

وجند الله يسرعون للأمام …..

إبدأ يا دويري بإسم الله التقرير …..

قل ماذا جري وما يتم وما سوف يصير ….

ولنضحك سويا علي حجج العدو والتبرير ….

فالإسلام عظيم وعدوة جبان حقير ….

إشرح لنا يا دويري ما مسافة الصفر وما الأنفاق ….

وكيف أن الحيلة والدهاء سلاح لكسب السباق …..

فجندي القسام رجل بسيط ….

لكن توفيق الله وعزتة له أخلة ورفاق …..

فبينة وبين النصر حب وغرام ….

ولدية للشهادة حنين وإشتياق ….

نراك يا دويري غدا ببشري جديدة ….

فقد أفلس الصهيونة وصار علي الحديدة ….

يقول كذبا كل يوم وتفضحة الجريدة …..

والنصر لجند الله وحدة ….

تلك هي الحقيقة الوحيدة …..

أسامة صبحي ناشيcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق