سمارة …بقلم الأديبة أسماء يحى

سمارة

فتاة تمشي في طريق موحش وأمواج متلاطمة خلفها لكنها ثابتة تسعى والبرق والرعد يحاوطها مر وقت طويل 

إلا أن جاءت لها أخرى تدعي المحبة وقالت كم من الوقت تسعي في الهلاك تضيعين وقتك فلتأخذين تلك الشعلة تساعدك

على سعيك ولكي أصل في أي وقت تحتاجين إلي ،ظنت الفتاة أنها صديقة ونعمة لها مهداة 

تركتها وأخذت تراقب سمارة وما في يدها من شعلة وتضحك مع الأخريات من بعيد على ما فعلت بها

مر وقت طويل وسمارة يدها مثقلة

 أ تحافظ على الشعلة وتؤذي نفسها أم ترمي بها ؟!

حاولت المشاكسة العودة لها ،وقالت بتهكم أهديتك من ينير دربك فألقيت به ،كيف أصل لك لنجدتك.

ردت عليها سمارة ،يا من تدعي المساعدة أنا في أعلى الجبل بجوار النجوم ،لا أحتاج للشعلة

أعلم أنك ستبحثين عن فريسة لكي تستمتعين بمكرك عليها 

لكني سأظل هنا أنبه كل مار 

( إليكم أيها المارة ،أنا سمارة ليس كل من يدعي الطهارة 

قلبه لك منارة )

#أسماءيحىcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق