بين تجاويف أنسجة منوال التمرد على مراسي أقصى شطٱن الزهو الربيعي العالمي بيننا وعلى بدن أنفاس غرقي دحرجت إليك صخرة المراحل كلها من تحت سيقان انتظاري الذي يقتات تحت نكهة ملامحك المنمقة بخيال التأمل الفضفاض الساحر هنا قناة الاستنارة على متون شاشة شغفي الذي يهوى من تحت أشجار نماء طبقات ظل طيفك الليلي المفعم بأجواء إعراب النقاء والبقاء الصمت الثري زوايا ركن مقام ذائقة الرعاية والعناية على مابيننا من تجليات رشد حلمك المحمود أطوف حول حثيث دبيب لمس الشجن عصب الاستعارة قفزة نوعية دفنت شوائب الردى تحتنا ومن تحت وجنتي كذلك قتلت صياغات ندبات حزن الأرق مما لاحت في الٱفاق بيننا أنسجة من حواسي التي تهوى الطرب الطيب من فرط شرفات ساحة المشاكسات الذهبية على مابيننا من زيارة المفردات خزائن التأويلات الطرية شكلت بإطلالاتك البهية التي جلبت من قوالب المكتسبات الجبر الهندسي لكل خاطرة على أرفف المكاتبات والمكتشفات أخط بيان كثافة صفاء بغبطة الحقول لخطاك التي دفنت لوعة المسافات بيننا لكل شاردة خلف قطيع الذهن مازلت في عز العبق الٱلق المستنير بكينونة عز انصهاري خلفك على درب المساء اليافع ببحبوحة رسائل سردي فوق رمال الظهيرة دخلت مساماتي طوعا لاكرها تحت تنورة ظلالك الخلابة بذيل ٱخر نقاط سطوري هنا صفحة الملاحم المزركشة بأرض عنفوانك الطويل بما حصدت نبرة المستحيل بصدى معول العناوين في قيعان نضارتك أينعت بيننا المجازات بحقيقة اللمس المتعدد بنشوة ألوان تخوم الوسائل والغايات أشق لعذوبتك من أنهار أمواج الدر المنثور النون الساكنة المهاجرة في بيوت شعاب العز كلما طوعت لي نفسي التواقة لكل تتويجة من محفل عناقنا رأيت من رسمك لوحة جنى التجسد بين ظفر أمشاج ولادة النصر من رحم نسائمك تشد حواسي على خصرك رقصة من قوام قوافل القابليات الممتدة على فراسة الحل والترحال بادية حبل النشر على معالم حل المعضلات ألقيت على مفرق شعرك الخصب جاذبيات ذات معاني رقراقة مترعة في بحور الطفولة على إيقاع مداد روحي مزجت أروقة من خلايا أوتار إلهامي مع أفنية من جامعات الصب الفواح بشهد النساء عجيبة هي من بعد طول تصحر وجفاء فوق شفاهي الممتصة من طلاء الخصائص المترعة في بحور قوافي روعة القبلات من طرح دلالك هنا عبير اليقظة الحسنة بنفي الشقاء هنا فاصلة حسن ماتأبطت ذاكرتي حقائب السلام والوردي جيوب عهود الدفء العابر للقارات كلما أرسلت إليك من معبد عزلتي وردة ماء بغليان شوقي زحزحت لجدران الصفوة غبار عشقي المطمور مع طمي روعة وداعتك رأيت بين حناياك قصور ملك الختام معزوفة من الطرب اليافع الفواح بموائد أصالتك التي فتحت لذاكرتي أبواب بوح الدهشة