زمن الطواحين …بقلم الأديب سالم المشني

زمن الطواحين….

هل من كان في زمننا هذا أخطر علينا من الذين يدعون أنهم هم أهل الصلاح…؟

قد سمعتهم يقولون أنهم بُعثوا لهذه الأمة مصلحون وأنهم ورثة الأنبياء مرسلون….!

لكنك عندما تتحقق من أمرهم فستجدهم لا يسعون إلا أن يكونوا طُفيليون تتغذى على أنسال هذه الأمم المستضعفون….

إنني أرى الناس يُنشدون نشيدهم وكأنهم لهم أنبياء مُرسلون….! لمَ لا تسمعون قولي هذا وعندما أُكلمكم تكونوا لي كارهين.. إنني ما وقفت بكم خطيبا إلا لأنني أهيب بكم لِتُسقطوا ألواح كل هؤلاء المهرجين…وما هم إلا خدمٌ لمواليهم الذين ولّوهم المنابر ولقنوهم ما يُفتون…

إن دماء قلوبهم صفراء فيا حسرتي على قوم صفقوا لقوم ظالمون… إنهم يقولون قولا دسما فيه رائحة لحمكم لو تعلمون…هل تعرفون يا إخوتي أن الفحم ما هو إلا نسيب الماس… فشتان بين الظلام ونور الحق أيها المجانين…

هل كنتم لهذه الحقيقة عارفون…؟

إن إرادتي أبت إلا أن تضع حداً لكل فتن المصلحين الهالكين…

أنا هو المأذن فيكم…أنا هو الديك الذي ينبهكم في كل صباح لتذكروا رب العالمين….

فهبوا معي…أين الكرامة وأين عُنفوان قعقاع بن عمر وأين الأولين…؟

هل هاجروا وتركوا البلاد لأبناء الزنى ولم يعودون…؟

أم هم في سبات يوكلون لنا المهمة كما يظنون….؟

لا وربي، لن تصبح أيامنا لهو في بيوت الدعارة ولن نكون مخمورون….!

سأقوم من الفجر وسيف الهند بيدي لأُصارع قم بؤس فاسقين…

هناك أُمي هناك أختي وزوجتي وبنتي يلدن الفحول في كل حين…

فشتان بين نساء الهوى وشتان بين نساء المتصهينون…..

سالم المشني فلسطين..cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق