الفرجة ….بقلم الشاعر منصور العيش

الفرجة 

يا شاكي جور ذي الحياة 

في وحدة آسنة و انفراد 

هلا واريت ضيم الشجون 

و نسيت سطوها العوادي 

فما للأيام و هي متعاقبة 

اعتبار لما في خالج العباد 

تترائى حبلى على الدوام 

بضيق جالب بغيض السهاد 

و يدها و إن غفوة تراخت 

ما حادت عن مسك الزناد 

و قد تتوارى بغتة كما أتت

و ميلها دائم تقلب مستعاد 

لا عراك مع مقادير شمرت 

على كسر الخواطر و العناد

لو عاكستها و القلب مشتعل

غدوت للهيبها حفنة رماد

لا يأس قد نتعتق من الغيب

أيام لها شعاع للفرجة هادي

فتحلوا بعدها ساعات سعد 

مطل كالزائر الوفير الوداد 

       منصور العيش 

       الرباط 

               12 – 12 – 23cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق