رحلة حياة …بقلم الشاعرة وفاء عبد الحفيظ

رحلة..حياة

بين دبيب اليأس فاضت أناتي

راحلة إلى مستودع الألم

تفتش عن كوة تطل منها

ربما لاح أمل

شارف المثول

يدغدغ أحزان العمر

أفلت نجوم ليلي

وأنا مازلت عالقة بثوب فضفاض

أرتديه في كل المناسبات

ليته يترك جسدي دون أن يظل ملتصقاً

كأنه ملتحم بي دون مفارقة

مرارًا حاولت أن أهرب منه

دون جدوى سبقني إلى جسدى

يحيل نهاري إلى ليل اسود بهيم

كلما دُعيتُ إلى حفل

عدتُ منه متلبسةً بجريمةٍ

تحاك حولي دون دراية مني

أخرج منها بعد جهد وعناء

ما كدتُ أتنفس الصعداء

أراني في بوتقة في حصار رهيب

ليتك تغافلني وتفرّ بعيدا

أعيتني الحيلة

لكنني بت أتحين الفرصة لكي أزج به في أتون محرقة

وأهيل عليه التراب

فجأة وجدتٌ نبراس سعادتي

قمت بغسله وكيه وتصدقت به مع بعض النقود

عن طيب خاطر

وأخير نلتُ بغيتي

ألا وهي بات أملي يلاقيني ،أرتدي أثواباً تنير أيامي المظلمة

وسرت البهجة تعرف طريقها إلىّ

وفاءعبدالحفيظcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق