وضح الأن أن المخطط الاقتصادي لن يتحقق إلا بمخطط عسكري ، فقد كان هناك مشروع أمريكي إسرائيلي بتمولين من السعودية والأمارات ، في شق طريق بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط ، ينافس وجود قناة السويس ، وهذا الطريق سوف يمر بغزة ، فيجب تغريغ غزة من السكان ، وهذا سيسهل من إنهاء القضية الفلسطينية ، بواسطة تفريغ غزة إلى سيناء المصرية ، وكذلك سكان الضفة إلى الأردن ، وهذا مماجعل مصر تحرك قواتها المسلحة إلى سيناء خلافاً لما جاء في معاهدة كامب دافيد الموقعة بي أسرائيل ومصر في 17 سبتمر عام 1978 وبعد حرب 1973 برعاية أمريكية ، وهذا مما جعل الملك عبد الله يوجه خطاب شديد اللهجة لإسرائيل ، إلا أن السيناريو أصبح هكذا أن تدفع إسرائيل بطريقة غير إنسانية الغزاوين بالقتل من الشمال إلى الجنوب ، ويتكدس ٢ مليون من أهل غزة في مساحة ضيقة في الجنوب ، وبالضغط والقتل سوف يندفع الفلسطينين من رفح الفلسطينية إلى رفع المصرية وسيناء ، هنا سوف تضع مصر في موقف شديد الحساسية ، إما تمنع إندفاع الفلسطينين إلى سيناء ، أو تمنع بالقوة إسرائيل من الضغط على الفلسطينين وهذا ما تريده إسرائيل ، ” حدث قبل زلزال ٧ أكتوبر أن مسئول عسكري أسرائيل قيل له في مقابلة تليفزيونية من هي الدولة العربية التى تخشاها أسرائيل ، قال مصر لو حدثت حرب معها لن نأخذ غلوة في يدها ، ظهر من هذا وكأنه يشد مصر للحرب مع إسرائيل ، ولن يقول عن دور أمريكا لو حدثت الحريد بين مصر وأسرائيل” ، حيث أن أسرائيل تتسلح بأمريكا وحاملات الطائرات التي تقف في البحر المتوسط لتوفير الحماية لأسرائيل من التدخل الخارجي خصوصاُ من مصر عندما تقوم بالإبادة البشرية في غزة ، هنا لن تتدخل السعودية بمنع البترول لسبب بسيط أن الملك فيصل قد مات ، ولن تتدخل الإمارات لذات السبب أن الشيخ زايد الكبير قد مات ، ولن تتحرك روسيا فهي في حرب مع أوربا وأمريكا على أرض أوكرانيا ، والصين لن تتدخل فهي تساير ولا تسير ، وإيران لن تزعج لا أمريكا ولا أسرائيل كأن هناك إتفاق بينهم غير مكتوب ، وتركيا تعلب لعبة المْرابي في المنطقة الذي لا يعطي الأخرين إلا الكلام ، هنا سيصبح الأمل العربي الوحيد في الجزائر ، وأما في العالم الخارجي فلو حدث تدخل لن يكون إلا من كوريا الشمالية ، لذلك يجب على مصر والأردن التصرف بدقة في ظروف تشبه السير على سلك مشدود.