غباء ليس له مثيل ….بقلم الشاعر مدحت فضل

قصة قصيرة

غباء ليس له مثيل

في وقت الشروق وبعد صلاه الفجر قامت الاهالي مفزوعه من النوم علي صوت دوي

انفجارات وقد هزت اركان كل بيت في المدينه كانت المدينه تعيش في جو هادي

وفي كل صباح تصحوا الناس من نومها علي صوت انغام الطيور وزقزقه العصافير واليوم

تفيق علي اصوات مفزعه فلماذا كل هذا الرعب الذي يجتاز حياتنا في كل مكان وما

الهدف من وراء ذلك غير الغباء الذي ليس له مثيل ان هذا هو الجنون بعينها وهولاء

المجانين لايجب ان يعشوا في وسط الناس لانهم فعلا اغبياء وعقولهم مغسوله بفكر

مسموم لادين لهم وجزاء كل من يفعل هذا الجرم الموت والاعدام لم لايعشوا في

سلام ويفكروا في حياتهم بعقلانيه ولكن الغباء والعناد والتصميم علي الرأي الخطاء

لقد دمروا حياتهم ولعنهم الله والملائكة وكرهتهم البشر في كل مكان ان هذا الارهاب

الاسود يجعلنا لانشعر بالأمان متي نرتاح من هولاء الاغبياء ونتنفس الصعداء متي

وتعود البسمه لكل طفل ولكل رجل او سيدة متي ترتاح منهم الحياه لانهم يعكروا

صفوها في كل لحظه وهل يظنوا ان الناس سوف تصفق لهم بعد كل جريمة وهل

سينصرهم الله لانهم يظنوا انفسهم انهم يقدموا خدمه لله عندما يقتلوا ويدمروا

لابد ان هناك خلل في السلوك الانساني وهنا يتحول الانسان الي شيطان يريد

التدمير لكل بني البشر هل يوجد انسان واحد عاقل يريد الدمار فلماذا كل هذا

الغل والغيره والغباء انها اسلوب شيطاني ويذكرنا تاريخ الشيطان عندما كان كبير

الملائكه ورفض السجود الي ادم طرده الله من الجنه وسقط واصبح عدو لكل بني

البشر ونحن كبشر لابد ان نعرف ان هذا هو العدو الوحيد لكل انسان لانه لايحب

الخير وعندما يصبح الانسان أداه في يد الشيطان يتحول مثله كشيطان لانه

يفعل افعال الشيطان وهي التدمير والرعب لكل بني البشر لابد ان يتفقوا هولاء

من الغيبوبة والغباء الذي يسيطر علي عقولهم لانهم خسروا الدنيا وخسروا

الآخره بكل افعالهم الخبيثة والتي واضحه وضوح الشمس انهم اغبياء اغبياء

لانهم يظنوا انفسهم ضحية او مقهورين علي فعل ذلك الارهاب ويظنوا انفسهم

بهذا الدمار وهذا التخريب سوف تهتف لهم الناس ويحمولهم علي اكتفاهم

منشدين لهم الاغاني وعازفين لهم انغام يتراقص عليه الخيل فرحه بالنصر

ولكنها الاوهام في عقول مختله ومريضه وكلها غباء

الشاعر مدحت فضلcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق