طفل أنا …بقلم الشاعر حسام علي المصري

قصيدتي كتَبتُها رِثاءً

على شُهَداءِ أَطفالِ فِلسطينَ

بعُنوانِ ( طِفلٌ أَنا )

بإلقاء صوتي ودون صدى استوديو 

طِفلٌ بَريءٌ أَتى الحَياةَ فهل يُيَتَّمُ

حُكامُنا تَعيشُ الرَّغَدَ ولا يَهُمُّهُم مَن جاعوا 

طِفلٌ أَنا وهل مِن طُفولَتي أُحرَمُ

فاهنأُوا يا حُكّامُ العُربِ ومعَ الغَربِ تَطبَّعوا

حَسبيَ عَدالَةُ السَّماءِ مِنكُم تَنتَقِمُ

سَتُقاضيكُم عَدالتُها أَلا إِلى الإِسلامِ تَرجَعوا

سَيُقاضيكُم كُلُّ طِفلٍ بريءٍ يَتَأَلَّمُ 

طِفلُّ يَبكي صِراخاً ويُناجي لعَلَّكُم تَسمَعوا

طِفلٌ أَنا ولن أَقبَلَ فِلسطينَ تُهزَمُ

أَطفالُها الأَبرياءُ تَفتَدي بأَرواحِها ولن تَجزَعُ

أَيا حُكّامَ العُربِ والغَربِ فلتَعلَموا 

نَرفُضُ أَن نَترُكَ أَرضَنا ولغيرِ اللهِ لن نَخضَعُ

حسام علي المصريcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق