كم أنت وحدك…بقلم الشاعر سامي يعقوب 22 نوفمبر، 2023 بواسطة souadchahidai الكِتَابَةُ بِأَبْحَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ التَرقِيْم : كَم أَنْتَ وَحْدَك . انْتَعِلَ النَدَى و البَس الضَبَابَ … و غَرِدَ دُورِيُا فَوقَ عُرُوشِنَا الخَرَاب … و حَاوِر عَدُوَكَ بالبُنْذُقْيَّة سَيْفًا و بالرصَاصَاتِ طَعْنًا عَلَى رِؤُوسْ الحِرَاب … و احْتَمِل يَا ايْنَ أِمِّي غَطْرَسَةَ الجَبَانِ وَحْدَك و وَحْدَكَ كِن أَنْتَ الوَحْيْدِ الذِي يُهَاب … أَنْتَ مَن يُكْتَبُ التَارْيْخَ مِن دِمَاك .. لَيْسَ غَيْرَكَ و لَا أَحَدًا سِوَاك .. كُن سَيْفًا – لا تَنْظُر إِلَيّتَا – و بِلَا جِرَاب … و كُن أَنْتَ أَو َلُ مَن يُصَابَ أَمَامَ أَعْيُنِنَا و كُن آخِر مَن يُصَاب … فَنَحْنُ لَا نَعْرِفُكَ و لَا نَعْرِفُ حَجْمَ المِصَاب … ارْيِطَ ضِمَادَ جُرحِكَ يَا ابْنَ أُمِي فَلَيْسَ فِي دَمِنَا دَوَاءٌ يُسْتَطَاب … لَيْسَ مَن يُشَاهِدُ كَمَنَ فَاضَت دِمَاه و كَمَا اللَيْلُ الأَسِيْرُ فّارِدًا جَنَاخَيْهِ جَاب … هُناكَ عِنْدَك حَيْثُ نَرَاكَ شَهِيْدًا و لَم يَمُت مَعَكَ أَحَدًا مِمَن عَبٌرَ الأَثْيْرِ يَرَاك هُنَاكَ فِي عُلَاكَ حُسْنُ الثَواب … و كُن وَحْدَكَ أَنْتَ الوَحِيْدُ هُنَاكَ نَرَاك تَرَكَ أَمَامَ أَعْيُنِنَا جَسَدًا مُضَمَخًا بِدَمِهِ و إِلى الهُنَاكَ فْي عَلْيَائِهِ غَاب . سامي يعقوب . / فلسطين . شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط