عندما تعلم أن إسرائيل لا تستطيع الصمود بل والعيش بدون الدعم الأمريكي ، هنا يصبح من المؤكد أن العدو الأول للعرب بل وللمسلمين مع إسرائيل أمريكا ، ولكن كيف ينظر العرب إلى أمريكا هل يرى العرب أنها المعين للعدو الأول لهم ، أو أن أمريكا هي الضمان الأول للأمان لهم ، الواقع يقول أن في (قطر) مقر القيادة المركزية الأمريكية ، وهي في داخل قاعدة العديد الجوية ، وبها حوالي 13 ألف جندي أمريكي ، وتخطط قطر لتوسعة تلك القاعدة ، التي يوجد بها قاذفات “بي 52” النووية الأمريكية ، وفي (الكويت) ، يوجد فيها نحو 13 ألف جندي أمريكي ، وتستضيف عتاد وقوات جوية وبحرية على أرضها ، ويوجد في مطار الكويت الدولي ، أكبر مركز دعم لوجستي للقوات الأمريكية في المنطقة ، وتتمركز فيه نحو 2200 عربة كاسحة ألغام وعربات تكتيكية ، وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية ، أن الكويت من أكبر حلفائها خارج “الناتو” ، وفي (الإمارات) يعد ميناء جبل علي في الإمارات ، واحد من أكبر مراكز الدعم اللوجستي للقوات الأمريكية في خارج أمريكا
وتستضيف الإمارات حوالي 5 آلاف جندي أمريكي ، بعضهم في أبو ظبي وفي قاعدة الظفرة الجوية ، التي يوجد بها طائرات أمريكية مسيرة ومقاتلات “إف 35 الشبحية”، كما توجد قاعدة عسكرية أمريكية صغيرة في إمارة الفجيرة في خليج عمان ، وفي (البحرين) توجد قيادة الأسطول الخامس الأمريكي ، وفيها أكثر من 7 آلاف جندي أمريكي ، بحسب ما ذكرته “أسوشيتد برس”، وتوجد مقاتلات حربية أمريكية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين التي تضم طائرات استطلاع ، ووحدات قوات خاصة وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية ، أن البحرين من أكبر حلفائها من خارج حلف شمال الأطلسي “الناتو” ، والغريب داخل (السعودية) يوجد 3500 جندي أمريكي إضافة إلى طائرات إنذار مبكر ، وطائرات استطلاع بحري ، وبطاريات صواريخ “باتريوت”، إضافة إلى قاذفات استراتيجية وطائرات دون طيار ، في (العراق)
قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار شمال غربي العراق ، وبها حوالي 1500 جندي أمريكي ، وفي قاعدة أربيل الجوية المزودة بصواريخ وطائرات ورادارات متطورة ، وفي سلطنة عمان يوجد مئات الجنود الأمريكيين ، وتسمح السلطنة للقوات الأمريكية باستخدام موانئها وأجوائها ، ووقعت الولايات المتحدة الأمريكية معها اتفاقاً عسكرياُ بحرياُ يسمح باستخدام موانئه ، أي أن لأمريكا الموجودة في النصف الأخر من الكرة الأرضية ، جيوش ومعدات في البلاد العربية القريبة من إسرائيل لحمايتها ، ولكي نصل لقرار عربي مؤثر لابد أولاً من تحرير البلاد العربية من هذه القواعد ، ثم نعمل معاً بعد ذلك حتى نحقق أمجاد يا عرب أمجاد.