علي الحياد ….بقلم الشاعر أسامة صبحي ناشي 18 نوفمبر، 2023 بواسطة souadchahidai ((( علي الحياد ))) عذرا يا عزة …. ما قدمت لك شيء…. إلا الرثاء ….. وعنه أود أن أستريح …. فلقد نزف الفؤاد ….. فالعين لا تري إلا …. شهيد أو مصاب أو جريح …. ولقد طال الإنتظار …. كي أري وجة غزة من جديد … ولا أري إلا وجة صهيوني قبيح …. والعالم ينظر ويضحك …. ويهنيء ويصافح ….. وكأننا في غابة ….. بمنطقها الصريح ….. وأمتي تلقت أخر لكمة …. فصارت كشيخ عجوز …. حاصرة الوهن والمرض …. فبقي علي الفراش عاجز وطريح …. ما سنقول لرب العباد …. وهل تكفي الدموع ….. والدعاء وفيه الإجتهاد …. ومابال صبية تموت وتذبح …. ورجال حملوا راية الحق …. وأحيو فريضة الجهاد …. أيكفي …..؟ أن نري وفقط نئن ونبكي …؟ ويبدو أننا نسينا …. قيمة النصر أو الإستشهاد …. عذرا يا غزة ….. بقينا كما كل العالم نحوك ….. إما موافق علي ذبحك ….. وإما صامت وعلي الحياد …. أري كباقي العالم ….. مشاهد القتل والهدم …. القصف والتهجير … أري سلاح وقلم الصهيوني …. فهو من يشكل العالم …. وهو من يخطط ويدير …. وأري تخاذل أمتي ….. ولا أري من سبب …. في ذلك ولا تبرير …. فاليوم يا غزة …. إنقطع السبيل في الأرض …. والله هو من يدافع ويمنع ويجير …. أسامة صبحي ناشي شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط