مجلس أمن….بقلم الشاعر زياد أبو صالح 16 نوفمبر، 2023 بواسطة souadchahidai مجلس أمنٍ أم حرب … ؟!! في قمة العرب : طالب قادتنا مجلس الأمن بوقف الحرب … لكنهم لا يعلمون أنه يكيل بمكيالين وتحول إلى مجلسِ … حربْ … ! طالبوا بإطلاق سراح المخطوفين قالوا القدس : لليهود و … العربْ … ! بعد ثلاثين يوماً وأكثر توصلوا بأن قتل أطفالنا جريمة حربْ … ! وقال أخرون : كي يرضى عنهم الغرب ” حماس ” منظمة ارهابية هي مَنْ بدأت الحربْ … ! ” في ختام المؤتمر ” : استمر القصف بضراوة كان الأطفال الخدج ” موضع الضربْ ” … ! لم يكترث أهل غزة بالمؤتمر واصلوا القتال من نقطة الصفر بكل قوة وبسالة أما جيش العدو : أخذ يتقهقر منهم مَنْ انتحر … منهم مَنْ أُسر … منهم مَنْ فَرَّ … ومنهم المضطربْ … ! جن جنونه قصف مشافي الولادة .. قصف مشافي أمراض السرطان ومشافي مَنْ عقله … خربْ … ! قصفها من كلِ حدبٍ وصوب صارت أجساد مرضانا أشلاءً و … إربْ … ! بقيت جثثهم من دونِ دفنٍ تحرسها أسراب الحمام سربٌ تلو سربْ … ! أما أبناؤنا : يعتقلون يومياً بالمئات من دونِ اتهامٍ أو ذنب يتعرضون للتنكيلِ والضرب ومنهم عن الطعام … مُضربْ … ! ” لا يحكم غزة إلا أهلها “ هكذا هتف أبناء العرب من المغربِ حتى يثربْ … ! يا سادتي : لن تقوم لنا قائمة ما دام حكامنا كلهم أذنابٌ للغربْ … ! دبابيس / يكتبها زياد أبو صالح / فلسطين شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك مشاركة على Tumblr (فتح في نافذة جديدة) Tumblr المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X مشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيسبوك المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp المشاركة على Mastodon (فتح في نافذة جديدة) Mastodon المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram إعجاب تحميل... مرتبط