مجلس أمن….بقلم الشاعر زياد أبو صالح

مجلس أمنٍ أم حرب … ؟!!

 

في قمة العرب :

طالب قادتنا مجلس الأمن

بوقف الحرب …

لكنهم لا يعلمون

أنه يكيل بمكيالين

وتحول إلى مجلسِ … حربْ … !

 

طالبوا بإطلاق سراح المخطوفين

قالوا القدس :

لليهود و … العربْ … !

 

بعد ثلاثين يوماً وأكثر

توصلوا بأن قتل أطفالنا

جريمة حربْ … !

 

وقال أخرون :

كي يرضى عنهم الغرب

” حماس ” منظمة ارهابية

هي مَنْ بدأت الحربْ … !

 

” في ختام المؤتمر ” :

استمر القصف بضراوة

كان الأطفال الخدج

” موضع الضربْ ” … !

 

لم يكترث أهل غزة بالمؤتمر

واصلوا القتال من نقطة الصفر

بكل قوة وبسالة

أما جيش العدو :

أخذ يتقهقر

منهم مَنْ انتحر …

منهم مَنْ أُسر …

منهم مَنْ فَرَّ …

ومنهم المضطربْ … !

 

جن جنونه 

قصف مشافي الولادة .. 

قصف مشافي أمراض السرطان

ومشافي مَنْ عقله … خربْ … !

 

قصفها من كلِ حدبٍ وصوب

صارت أجساد مرضانا

أشلاءً و … إربْ … !

 

بقيت جثثهم

من دونِ دفنٍ

تحرسها أسراب الحمام

سربٌ تلو سربْ … !

 

أما أبناؤنا :

يعتقلون يومياً بالمئات

من دونِ اتهامٍ أو ذنب

يتعرضون للتنكيلِ والضرب

ومنهم عن الطعام … مُضربْ … !

 

” لا يحكم غزة إلا أهلها “

هكذا هتف أبناء العرب

من المغربِ حتى يثربْ … !

 

يا سادتي :

لن تقوم لنا قائمة

ما دام حكامنا كلهم

أذنابٌ للغربْ … !

 

دبابيس / يكتبها

زياد أبو صالح / فلسطينcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق