قمة القمامة ….بقلم الشاعر عاطف ابو بكر

[قمَّةُ القُمامَهْ]

———————-

قِمِّةِ عْروشِ القُمامِهْ

بيانُ وْمعِ السلامِهْ

مْلوكْ وْرؤسا وْقياداتْ

ما في ذرِّةْ كرامِهْ

منهمْ ما بْننْطُرْ تحريرْ

حتى يُومِ القيامِهْ

هِيكِ وْجُوهْ مِثْلِ البومْ

بدْها ضرْبْ صرامي

لو في عِنْدُنْ نقْطِةْ دمّْ

كانِ الأقصى شكَّلْ هَمّْ

عنْدُنْ بِجْري بِلِعْروقْ

مِثْلِ الأفعى أخطرْ سمّْ

القمِّهْ العبرانيِّهْ

وْمعاها الإسلاميِّهْ

لا وَزِنْ وَلا تأثيرْ

دونْ مواقفْ جدِيِّهْ

عددهمْ سبْعهْ وْخمسينْ

بالرياضْ مِجْتِعينْ

وْلغزِّتْنا ما بعَثوا

كيلو سكَّرْ أوِ طْحِينْ

هالقِمَمْ قِمَمْ أنذالْ

اسْتنَّتْ لَتِفْرٌطْ حماسْ

لكنْ غزِّهْ فيها رْجالْ

بٰالعرْكِهْ بْترْفَعِ الراسْ

عمّْ بِشوفوا هالأندالْ

كِيفْ بِموتوا الأطفالْ

السيسي وْإبِنْ سلمانْ

جْنودْ عِنْدِ الإحتلالْ

غزِّهْ للشرفْ عنوانْ

بِتْبهْدِلْ جيشِ الإحتلالْ

قالوا عنهمْ أساطيرْ

وْطِلْعوا بْغزِّتْنا فيرانْ

قالوا الميركافا قويِّهْ

وْذلُّوها الغزاويِّهْ

وْما راحْ يِطْلعْ وَلا شي

مْنِ القمِّهْ العبرانيِّهْ

بعِدْ شهرْ وِشْويِّهْ

عقدوا القمِّهْ العبريِّهْ

نطروا هزيمةْ حماسْ

وْخابوا مِيِّهْ بِالمِيِّهْ

أمْسْ كانْ بالرياضْ

موسَمْ عُهْرِ الرقَّاصاتْ

وِاليومْ كانْ بالرياضْ

موسمْ عهْرِ القياداتْ

كالعادهْ كٌوُمِةْ خطاباتْ

وٍبالنهايِّهْ بياناتْ 

وْبلِّي مْسكِّرِ المعبرْ

ويلّي مْحاصرْ غزِّتنا

قاعدْ بِينِ الزعاماتْ

وْعلى غزِّهْ بِتْباكى

وْبِتْصرَّفْ مِثْلِ القحباتْ

ما بعرفْ هالقمِّهْ ليشْ

بدْهمْ يِعْقدوا العربانْ

ما دامْ ما بِتْحرَّكْ جيشْ

لَيْواجِهْ جيشِ العدوانْ

وِالعربانْ بِبْنوا جيوشْ

بسّْ لَيِحموا العروشْ

أمَّا بْساحاتِ القتالْ

سِعْرِ الكلّْ خمْسِ قْروشْ

للإستعراضِ الدبَّاباتْ

وْنفسِ الشي الطيَّاراتْ

وْبالمعاركْ ما بْتِطْلِقْ

عالعدى خَمِسْ طَلْقاتْ

سْلاحِ الخُرْدٍهْ عِنْدِ الغربْ

بْتِشْتريهْ جْيوشِ العٌرْبْ

بْملايينُ وْملياراتْ

بدَلْ عنْدُنْ ما يِنْكَبْ

عْروشِ بْتِنْفقْ عالنسوانْ

ما بِغطِّي دْيونْ لبنانْ

وْما بِحرِّرْ فلسطينْ

وْما بِطْعَمْ شعبِ السودانْ

كلّْ بيانِ القِمِّهْ  

ما بِسوى حِبْرِ الكِلْمِهْ

وِالِمجْتِمعينْ بالرياضْ

لا ضميرْ أو ذِمِّهْ 

شاهتْ شاهتْ هيكِ وْجوهْ

الكلُّ خايِنْ للأمِّهْ

وْبدَلْ ما يْكونوا نِعْمِهْ

صاروا عليها نِقْمِهْ

وِالدبَّاباتِ أمَّاتْ جَنْزيرينْ

ما بْترْحَمِ الصهايينْ

وْربْعِ الكفافَهْ ما طخُّو

عالأعادي مِنْ قَرْنِينْ

بالأقصى نْعالِ النسوانْ

أشرفْ مِنْ كلِّ التيجانْ

فيها نخوِهْ وْشهامِهْ

شاهدْ عليها المِيِدانْ

تْفو على هيكِ رْجالْ

وْعلى لْحاكُمْ وِلِعْقالْ

وْأكبرْ شاربْ بالحكَّامْ  

ما بِصلَحْ للصبايا نْعالْ

لمّا بِجتمعوا العربانْ

كوهينِ السيسي معْ طقعانْ

وْعالبيعهْ الملكْ سلمانْ

بْتِهتزِّ بْإسرائيلِ الأركانْ

وْبكْرا بعدِ هالقِمِّهْ

بْتتحرَّكِ جْيوشِ البحرينْ

وْبنادي شِدُّوا الهِمِّهْ 

حمَدْ يلّْ طولهْ شبْرينْ

ما ببْقى صهيوني بالقدْسْ

وَلا بْشبْرِ بْفلسطينْ

وْلمّا كوهينِ السيسي يِحكي

جْيشي مسافْةِ السكِّهْ

بِتْشوفِ الصهيوني وَلَّى

وِعْيونو مِنْ ذُلُّو بْتِبْكي

وْجيشْ أميرِ المؤمنينْ

حرَّرْ نصّْ فلسطينْ

وْرافضْ يْكونْلو شريكْ

وِمْسمِّي حالهْ صلاحِ الدينْ

وْقوّاتِ التدخُّلْ وِالزولْ

عِمْلوا عملْ مِشْ معقولْ

قبِلْ إعلانِ الجهادْ

للقدِسْ دخَلِ الأسْطولْ

وْكلّْ جيشِ إبِنْ مكتومْ

مستوراتِ مْنِ الأوكرانْ

دوْماً بِوَضْعِ الهجومْ

والقائدْ طبعاً خلفانْ

وْفوّاتْ جعجعْ بْلبنانْ

بالجنوبْ بالميِدانْ

قوْاتهْ مِشْ حزبِ اللهْ

دوْماً بتْصدِّ العدوانْ (هههه)

————————–

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٣/١١/١١م

———————————————

             [لغزَّةَ نَحْني الرأسْ ]

———————————————

غزَّةَ ترفعُ دوْماً بتَصَدِّيها الرأسْ

حتَّى عن بُعْدٍ كانتْ لجنينٍ والأقصى كالتُرْسْ

لو كانتْ غزَّةَ دونِ سلاحٍ يَرْدعُ

لَتَمادى أكثرَ ذاكَ الغازي النَجْسْ

منْ دونِ سلاحٍ يُلْجِمُ،فكأنَّكَ عارٍ

لا ساترَ يحمي العورَةَ أو لُبْسْ

مَنْ ينْكرُ ذلكَ فعليْهِ مُراجعةَ التاريخِ

وما حلَّ بنا جرَّاءَ الوهمِ القاتِلِ بالأمْسْ

فالأوهامُ تُعادِلُ في تجربةِ بلادي النحْسْ

لن يَخْشاكَ الأعداءُ إذا جرَّدْتَ الأيْدي

منْ رشَّاشٍ أو حجَرٍ أو سكِّينٍ أو فأْسْ

لتقاومهُ،وكذلكَ تحْمي فيها النفْسْ

مَنْ يتخلَّى عن ذلكَ يبْغي لدروسِ التاريخِ الطَمْسْ

فالفارقُ معروفٌ بينَ الطُهْرِ وبيْنَ الرِجْسْ

كلُّ الأوهامِ السلميَّةِ معَ أفعى،لم تُعْطِ حصاداً يعْدِلُ فِلْسْ

فحصادُ الأوهامِ البؤسْ

ذاكَ خيارٌ يُلْعَنُ جهْراً لا بالهَمْسْ

فبدونَ مقاومةٍ وسلاحٍ يٌشْهرُ في الميْدانِ

فلن تُشْرِقَ في بلدٍ مُحْتَلٍّ للحريَّةِ شمْسْ

فلْنحني الرأسَ لغزَّةَ وَلفرسانِ القسّامِ كداكَ سرايا القدسْ

————————————————–

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٣/١١/١١م

———————————————–

                  [كُنّْ مِنْ جنينْ]

————————————-

كُنّْ مِنْ جنينْ

عالي ومرفوع الجببنْ

حمْداً إلهي أنَّني منها

والقلبُ يَطْفَحُ للتفاصيلِ الكبيرةِ

والصغيرةِ في جنينٍ بالحنينْ

كنّْ مِنْ جنينْ

حصْن السرايا والعرينْ

حصنٌ لمَنْ يأبى المذلَّةَ دائماً صلْبٌ مَكينْ

في كلِّ معركةٍ تُذيقُ عدوّها كأسَ المنونْ   

واليومَ أرْجعَتِ الغزاةَ بلا جدالٍ خائبينْ

قتلاهمُ ،حرحاهمُ،عددَ الأصابعِ في الكمينْ

بلدي تقاتلهمْ بعزمٍ لا يلينْ

أبطالها دوْماً على زنْدِ البنادقِ يقبضونْ

ليْلاً نهاراً أسْدُها بعدوِّهمْ يتربَّصونْ

لا يُغْمضونَ لهمْ عيونٌ أو جُفونْ

صارَتْ جنبنٌ مَضْرِبَ الأمثالِ في لجْمِ الجنونْ

وَدُروسها باتَتْ تقُضُّ كما الغزاة ،الواهمينْ

وجنينُ عمَّمَتِ الدروسَ فأقْلَقَتْ جيشَ العدوِّ

وكلَّ سمسارٍ خؤونْ

فهناكَ مَنْ عادى الكتيبةَ والعرينَ وَنهجَ جيلِ الثائرينْ

بما يفوقُ عداءَهُ للغاصبينْ

وَبخندقُ الأعداءِ باتَ مجاهراً ،ومعادياً،لإرادةِ الجيلِ

الجديدِ وَبيْنهمْ ،لأؤلكمُ بعضُ الأقاربِ والبنينْ

تعِبَ الكبارُ وأوصلونا للهلاكٰ،ورغمَ ذلكَ بالخياراتِ  

العقيمةِ يُمْسكونْ

يا ويْحهمْ لا يرْعوونْ

مِنْ نصفِ قرْنٍ يعْبثونْ

كانَ الزؤانُ حصادهمْ عبْرَ السنينْ

وَإلى خياراتِ التردِّي رغمَ ذلكَ يذْهبونْ

مَنْ بيْننا منهمْ يريدُ تراجعاً ،سأقولُ أنتمْ واهمونْ

فخيارهمْ عكسَ الخياراتٰ التي يمضي بها أسْدُ العرينْ

وأنا بِرغمِ الشيْبِ في شعري،فإنِّي جازمٌ أنَّ السُراةَ

بما يَرونَ لخاطئونْ

وبأنَّ مَنْ دحروا الغزاةَ اليومَ في بلدي تماماً صائبونْ

فطريقهمْ رغمَ العوائقِ وحدَهُ يفْضي إلى النصرِ المبينْ

وَسواهُ دربٌ بائسٌ ولحقِّنا ودمائنا تاريخنا،أيضاً مُهينْ

كنْ مِنْ جنينٍ منهجاً أمَّا الذين بعمْرنا،نحنُ العواجيزُ 

الكبارُ،فليْتنا،مِنْ تُرْبِها،ذاكَ المعمَّدُ مِنْ دماءِ الطاهرينْ

نجري التيمُّمَ فهوَ تُرْبٌ ليس من رملٍ وطينْ

مثلَ تُرْبِ الآخرينْ

واللهُ يقْبلُ في ترابِكِ لو تيَمَّمَ ،،معْ وجودِ الماءِ،،يا بلادي المسلمونْ

ولذاكَ مَنْ قالوا بإنَّ الماءَ أوجبُ مِنْ تيمُّمنا بترْبتها الطهورةِ كاذبونْ

————————————————————–

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٣/٦/١٩مcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق