القدس …بقلم الشاعر عمر بلقاضي 16 نوفمبر، 2023 بواسطة souadchahidai القد/س وعروش الإنبطاح عمر بلقاضي / الجزائر *** يا قد/سُ إنِّي ذرفتُ الحرفَ منتصرا … إنْ خانكِ اليومَ أتباعٌ ملاعينُ قومٌ تولَّوْا عنِ الإسلام واتَّبعُوا … زَيْغَ ا ل ي ه و دِ وما تُوحي الشَّياطينُ قومٌ تردَّوْا فلا عِلمٌ ولا قِيَمٌ … لا يرفعُ الشَّأنَ إلا العلمُ والدِّينُ أهلُ العُروشِ غَدوْا في الأرض مهزلةً … الخَلْقُ يلعنهمْ والدَّهرُ والكَوْنُ قد دُجِّنُوا في قَطيعِ الذلِّ فانبطحوا … صاروا يُنادونَ : ” ربُّ الناَّسِ صُ ه ي و نُ “ صِيغُوا أداةً لفرْضِ الذلِّ في وطني … فالحقُّ مُمْتهَنٌ والدينُ مطعونُ وَصفقةُ القرنِ عنوانُ الهوانِ غَدَتْ … سِرَّ التَّسَلْطُنِ يَغْشاه ُالسَّلاطينُ أرزاقُ أمَّتنا في الغدرِ مُهْدَرَةٌ … والشَّعبُ في جَنَباتِ الأرضِ مَغبونُ فالمالُ يَشْفِطُهُ الأعداءُ مِنْ دَنِسٍ … بالعُهْرِ والغَدْرِ والإجرامِ مَفتُونُ عاثَ الذيول ُفساداً في مَواطِنِنا … فالشَّعبُ في يَمَنِ الإيمانِ مَطْحونُ الأمنُ مُنْحَسِرٌ والمَوتُ مُنهَمِرٌ … قَتلٌ وهَدمٌ وتجويعٌ وطاعونُ والشَّامُ ينزفُ من ويلاتِ ما صَنَعُوا … بالبُؤسِ واليأسِ والأرزاءِ مَسْكونُ كَم ْفي حِمَاناَ من الأيتامِ مَن حُرِمُوا … من لذَّةِ العيش ِلا حبٌّ ولا لِينُ كم في المَواطِنِ من أمٍّ مُفجَّعة ٍ… فالقلبُ يخفقُ بالآهاتِ مَحزونُ كم في العروبة من ضرٍّ ومن ألمٍ … النَّاسُ جُنُّوا فقد زادَ المجانينُ تلكمْ مآسي عروشُ الغدرِ تَصنعُها … فالكونُ بالغيظِ والأحزانِ مَشحونُ *** يا قدسُ صبرا فان النَّصرَ غايتُناَ … النَّصرُ في الصَّبرِ والإقدام مَكْنُونُ مَهْما تردَّتْ عروشُ الغدْرِ في وطني … فلنْ يدومَ ورغم الغدْرِ صُ ه ي و نُ شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط