غزة العزة…بقلم الشاعرة نور الهدى ياسين صبان

 

غزة، العزة 

لاتعرفُ هجوعاً، عن الظفر،

بأشجارِ حذرها تقتلع الإعتداء

ترابض سهراً، تروضُ الدروع، 

شعاع نورها

يتنفس من زنابق الروح

فالعدو ميثاقه خاسر

واقع ملوث

يشتكي التخاذل

الكلام مكرر مستحدث

على امتداد الجوارح

يُشنقُ العطرُ في ادعاءات السلام

وغزة متفجرة الروح

تعرفُ اللئام

غزة لاتحار في الجواب

تصرخ تنادي 

أين الأعراب!!!

يستطير شررها تقول :

أنا العقاب

البلاد لملمت رعدها

لمنْ إذاً قُوتها؟!

بل أين عُرسها

لمَ يُقتلون؟!!

الليل حالك

والضباب سالك

على وجهه الدم

كالانتحارِ رموّا فيه

زوارق الموت

غزة اسمحي لي :

سأستعير دمي كي أكتب عنك، 

بأفقي الذي ماعاد، بالأوهام يُستترْ

ماعاد سراً أنك

أسيرةُ دمعي المنهمر

بَهُتَ همسي

لوّنهُ الكدرْ

وعلى أهدابي 

سكن الضجر

في روحي جراح 

بالآهات ُتعتصر

غزةُ: لي فيكِ لغة من البذخ المصفى

يراودك الذبول لكن ليس يرضى

أن يمكث على شباكك المتنور

لاتبخسي حقي في عشقك، تهجي حبي 

أيها الحالم

عُدّْ إلى جدرانك المنسيّة 

غزة سيأتي وعد ربك المسكوب، عناقيد انتصار

يسوّر فرحك نور ونار

واللغم معك مفعم بآكاليل غار

نتفجر لأجلك نعم، نصير أُوار، لعينيك نضرم ألف تيار، 

أعزف لك حبي بأصابع البياض 

فورقي جاهز 

وحبري استعار

يدفعني إلى الدعاء

حروفك الثلاث :

فالغين : غضب

والزاي : زوابع

والتاء (ص ه ي و ن )

تموت

نور الهدى صبان سوريةcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق