ذبحوا خروفي ….بقلم الشاعر منصور العيش

ذبحوا خروفي 

وضعت عصاي 

على كتفي

بعد ما هششت بها 

في تراخ على قطيع 

إلى المراعي أقوده

و قد كنت أحضرته

آسفا إلى حظيرته

زمنا بعد صلاة العيد 

لينتقى من بينه

كبش الأضحية

فكان كبشي المفضل

كبش الأضحية

خريف رعيته 

و هو عاجز عن

 التقدم بثبات

لما فقد أمه

فعاشرني و عاشرته

في رغبة هنية

و ها أنا اليوم 

عائد إلى المروج

دونه

و شياهي

 منكوسة الرأس 

و الدمع يقطر

من عيني

و ما لراع فم

ناطق 

و لا رأي 

مسموع

و لا إحساس له 

و لا شعور

يؤمر فيطيع

شياهه تخالف

و هو محكوم 

ألا يخالف

و ها قد أقمتم

فرحة عيدكم

على نكدي و غصتي

فاعلموا أنه

حتى و لو طرأ طارء

و جدتم بقطعة من

لحمه

فلن ألمسها 

و لو بالنظر

و لو لم تأتوا

بفعلتكم هذه

لظللت مكتوم الفم

و في غفلتي

خنوعا أمرح

وسط نعاجي

و الآن و قد 

هضمتم لحم

خروفي

فهذا فراق

بيني و الخنوع

و قطيعة مع 

الذل

و الصغار

       منصور العيش 

       إستبونا 

                 08 – 11 – 23cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق