التغيير باللسان ….بقلم الأديب المستعين بالله

*التغيير،،، باللسان*

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،، 

*لاعرب بغير الإسلام ولاإسلام بغير العرب*

يبدوا أن هذه العبارة لاتخلوا من الصحة فالعرب هم بيضة الإسلام وهم اليوم مشرذمين بين منبطحين وتابعين للفرس والروم وآخرين ثائرين بأظافر مقلمة وصدور عارية وليس في جعبتهم إلا (حناجر ذهبية)،،، 

وقد تم السيطرة عليها مؤخراً وهم بين السجون والمنافي ومنهم من غَيِّرَ خطابه لينجوا بنفسه بعد أن صدعوا رؤوسنا من على صهوة المنابر،،، ومنابر الإعلام،

لقد أدرك قادة الفكر الديني الثائرين لتغيير واقع الأمة أن ولاية الأمر لايستقيم معها توزيع القيادة بين العلماء والأمراء كما هو في قناعاتهم وأن هذه القناعات والتي جرى تفعيلها بأشكال عديدة عبر تكتلات حزبية لم تجد نفعاً وهم هذه الأيام في حيرة بين تسليم الأمور برمتها للقيادات السياسية المنبطحة،،، 

أو الإستمرار في المناجزة لتغيير واقع الأمة

والواقع على الأرض ليس في مصلحتهم وهم محاربون من القاصي والداني،

إن على أصحاب الفكر الديني تغيير الإستراتيجية القائلة بالمواجهة المسلحة والتوقف عن إصدار فتاوى الجهاد والإشتغال بتوعية الشارع وشرح العقيدة بعبارة سهلة وميسرة عبر إنشاء فضائيات لهذا الغرض فهذا أجدى وأنفع وفيه ممارسة لتغيير المنكر باللسان فقد ثبت أن تغيير المنكر باليد ليس متاحاً فليكن تغيير المنكر باللسان ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان،

هذا إن كانوا يريدون النجاة في الدارين فدفع الناس للشارع يترتب عليه دماء بريئة تأثرت بخطابهم وإندفعت هائجة مما ترتب عليه فوضى عارمة، 

أما قادة المقاومة وقد أقاموا كياناً لهم مع بعض أسباب القوة فعليهم الإحتفاط بشعرة معاوية مع العدو فسلاحهم لايمكنهم من الهجوم وهو سلاح ردع ودفاع عن النفس لاأكثر وبسببه يتعرضون للحصار وهذا يجبرهم على العض على النواجظ حتى تحقيق مايطالبون به مع المحافظة على إستقلالية القرار وإلا كان الثمن باهضاً،،، 

هذا إن لم يتم القضاء عليها* 

لقد كانت المقاومة الفلسطينية منبطحة وتابعة وهذا ماكلف الشعب الفلسطيني فاتورة من الوجع لازالت مفتوحة ولايعلم إلا الله إلى متى، 

أخيراً،،، 

لقد أثبتت أحداث غزة أن الجميع منبطح بما في ذلك المقاومة الفلسطينية *

صواب يحتمل الخطأ والأعمال بالنيات *

بقلمي،،، 

*المستعين بالله* 

25/ربيع الآخر /1445 /2023cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق