صباحك …بقلم الشاعر محمد صادق

#صباحك_نور_الدُچَى

#المجاهدين_الصامدين

صَباحُكِ بِشْرٌ أيتها الوُجُوهُ الضَاحِكَةُ المُسْتَبْشِرَة البَرَّاقَةُ المُتَلألِئَُ الفَائقَةُ المُتَفَوِّقَةْ السَامقَة

صباحُ الراياتُ العالياتُ الشامخاتُ السَامقاتُ الخفَّاقاتُ بالنصر والفتحِ المُبين

صَباحُكَ الرَبَاحُ والفلاحُ والنجاحُ من الله رب العالمين 

ونصرُ اللهِ وَعْدٌ وعَهدٌ للمُجَاهدينَ المُؤمنينَ الصادقين

أنتُ الأحرارَ والأبرارَ والأطهار

ومَن دُونكم ساقطين

في قَطِرَانٍ قَارٍ دُونما قَرَارٍ لابثين 

فَهُمُ العَابثين

وهُمُ في سِجِّينْ

طعامُهم من ضريعٍ وزقومٍ وشرابهم حميمٍ وصديدٍ ومن غِسلين

 أمَّا أنْتُم_يَاحَمَاسَ الدينِ والحَبْلِ المَتِين _فَفي عِلِّيينَ مُنَعَّمِينَ مُكَرَّمينَ تنعمُونَ لاتبأسُونَ خَالدينَ مَخَلَّدِينْ 

هَنِئتُم بما عملتم وبما فعلم ومما منهُ بَرِئتُم فَطُوبى لكم وطِبتُم

 أعدتُم لنا عِزَّنا ورفعتُم للعلياءِ جِباهَنا فبكُم طُوبى لنا 

ياعِزَّنا 

بكُم بُعثَ إسلامُنا من جديد وعادَ مَجدَ طمسُوهُ أوغادٍ وعادَ وُجُودُنا والخُلُود نفضتُم غُبَارَ الذُلِّ والليلٍ البَهيم عن تاريخ الجُدود 

سَلِمْتُم وسَاِمَتَ أيادٍ شَابَهَا طُهُرٌ فَبِها صَحَا فَجْرُ الشهيد

وَجَدَّ جَدٌّ بِكُم ياأحفادَ مُحَمًَدٍ تاجَ الوَرَى

وحصنَ الدينِ العتيد

ياأبناءَ قَسَّامٍ قصمتُم ظُهُورَ الغِيِّ وكَسَرتُم شَوْكَةَ البائدينَ وزرعتُم وبذرتُم فأنبَتُم وياخَيرَ ماأنجبتُم فأنتُمُ حَبَّ الحَصِيد 

سُلالةٌ من خيرِ سُلالةٍ في السماءَ شامخاتٍ باسقاتٍ ولها طَلعٌ نضيد

فعلى يديكَ وُلِدَ فَجرٌ جديد

فياأيها النُجَبَاءُ الأجلاءُ المُجاهدُين عليكُم من الله أزكي سلام

يامن قتلتُم غروراّ زائفاً ومُزيفاً في نفوس اللئام

الحانقينَ

الخارقين

الفاسدين المُفسدين 

الحاقدين

وعادَ الحمامُ رغم أنف اللئامِ

يُظَلِّلُ الغُرَّ المَيَامين 

كانت الأرضُ قد أجدبت فأنجبت خيرَ الأجنادِ أجمعين

بعدما عشنا في البُؤسِ سنين 

وعاد الصناديدُ الأفذاذُ المُجاهدين

فياسعدنا ويافرحنا وقد عادت لنا حظيرة الدين

صَباحُكِ ضَاحِكُ فلا حُزنٌ ولابُؤسٌ يعود

وقد مضي زمنُ الخُنُوعُ البليد 

صَباحُ رَبَاح

وبهجةٌ وابتهاج وانشراح 

ياأرضُ ذاقت طعمَ الفلاح 

وطعم النجاح

ياأرضُ مَملوءةٌ بأذكي دماء  

بلون المسكِ المُعَتَّقِ 

بلونِ نُورِ رَبِّ الأراضِينِ والسَمَواتِ الماجِدُ المَجيد

صَباحُكَ چَنَّةٌ أنتَ بها مَوعُودٌ ياأيُّهَا الشهيدُ المجيد 

فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖخالدينَ فنعم الخلُود

كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ وأُشْرِبُوا فيها صديد

صباحُكِ أقصي ياقُدسُ الأقداسِ يامدينة السلام والوئام والود الجميل

يامَسْرى نبيُّنا والدُرَّةُ الشَمَّاء والجَنَّةُ الفيحاءَ والعهدَ السعيد

صَباحُ الصَّلابةِ والمَهابةِ أيها المرابطون الثابتون الصامدون

يانور العيونِ ويانبضَ القلوبِ ياسَمَا سَمَاءّ وعَلَاءً ومَضَاءً وسِقَاءً ورِوَاءً وارتواءً وابتداءً وانتهاءً للعُلاً مَچداً أنتُمُ الأماچِدَ وغيرُكُمُ الأباعِدَ وكُلُّهُمُ طَرِيد

وياأيتها النفسُ المطمئنةُ إلى رَبِّكِ فاارجعي واهنئِي بعطائهِ الواسعِ وتَمَتَّعي فقد وَهبتِ فَطِبتِ وطاب السكن

وشَرُفتُ 

هنيئاً هنيئاً فقد وَلَّى زمانُ الوَهَن

وأنتَ 

أنتَ 

نعم أنتَ 

يامَن خُنْتَ وغَدَرْتَ 

وكُنتَ فيها غَيرَ مُؤتَمَن 

فقد بَرِءَ مِنْكَ الگفَن

فياأيها المُجاهدُون قاربُوا وسَدِّدُوا فَمُسَدَّدٌ رَمْيَكُم 

وسَتَدهَسُونَ المُتَغَطرسينَ تحتَ نِعَالِكُم

وهُمُوُا في النارِ وچَنَّةُ الچَنَّاتِ مَأْوً لكم

عاهدتُم فَصَدقتُم وَوَفَّيتُم فالعتبى متى رضيتم وارتضيتم فقد نويتُم وانتويتُم وثَبَتُّم وثابرتم وصَبرتُم وصابرتم فَفُزتُم

وياطِيبَ مافعلتم

فَطِبْتُم وَنِعِمَّا هِيَ

فَفُزْتُم

فَسَلاَمٌ عليكُم بما صَبَرتُم

ففي نعمَ الدَارِ مُنَعَّمِيِنَ مُكَرَّمِيِنَ أنتُم

#محمد_صادق cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

#النص_موثق 

#النص_ملكية_خاصة_للمؤلف 

2023/11/5

أضف تعليق