بايدن و أحلامنا الزائفة….بقلم الشاعر عمر بلقاضي 5 نوفمبر، 2023 بواسطة souadchahidai بايدن وأحلامُنا الزائفة عجبا لخفّة عقول بعض المسلمين في هذا الجيل ، ينتظرون من رائد أعتي أعدائهم أن يحقِّق لهم أحلامهم ، والقصيدة تعالج هذه المأساة الفاضحة *** دَعْني منَ العَذْلِ و التَّرْخيمِ في الغَزَلِ … فقد تَوالتْ دواعي الهَمِّ و الوَجَلِ في أمَّة الذِّكْرِ أحداثٌ مُلوِّعةٌ … فكيف أحفلُ بالأعناق والمُقَلِ نَغْفُو ونَصْحُو على الأقدامِ تَعْفِسُنا … كأنَّنا حشراتُ النَّاسِ والمِلَلِ نَرْنُو إلى الخصْمِ في عُتْهٍ وفي بَلَهٍ … ونقتلُ الحَذَرَ المطلوبَ بالجَدَلِ هذا يُجِلُّ عَدوًّا يَستهينُ به … وذاكَ يهتفُ كالمخبول بالبدَلِ يبقى العدوُّ عدوًّا في طبيعتهِ … ولو يُبدِّلُ نهْشَ الناَّبِ بالقُبلِ فَلتصْحُ من سَكرةِ الأوهامِ يا ثَمِلا ً… بنشوة الوهم ، عيبُ العقلِ في الثَّمَلِ تهفو إلى رائدِ الأعداءِ مُغتبطا … مِن شدَّةِ الحُمْقِ أو من خِسَّةِ الدَّخَلِ اكتمْ غباءَك لا تَعْجَلْ بفاضحةٍ … لِنقصِ عقلكَ ، كلُّ الشُّؤمِ في العَجَلِ بَيْدُونُ ليس بريئاً في مقاصدهِ … سيُغرقُ الأرضَ في الآفاتِ والعِلَلِ خِبثُ ا ل ي ه و دِ تجلَّى في إدارته … أتى ليخدمهمْ بالخِبثِ والدَّجَلِ كم من وزيرٍ يهوديٍّ يُقرِّبه … كي يَغرسَ الكفرَ بالتَّغريرِ والحِيلِ تُرُمْبُ كان صريحاً في عداوتهِ … للمسلمينَ ، جَلِيَّ الرَّأيِ والسُّبُلِ أفشى سرائرَ أذيالٍ مُدنَّسة ٍ… من الملوك بذاك الطيشِ والخَبَلِ فيَسَّرَ الكَشْفَ عن رَهْطِ الخيانةِ في … أرضِ العروبةِ في جِدٍّ وفي هَزَلِ لكنَّ بَيْدُون ذو خِبْثٍ وذو دَغَلٍ … يُقدِّمُ السمَّ في كأسٍ من العَسلِ عُدْنا لِعُهْدةِ أوبَاما وما فعلَتْ … بالمسلمين ذوي الأمجادِ في مَهَلِ عدنا لخِطَّةِ دَحْرِ الدِّينِ والقِيمِ … والفتكِ في السِّرِّ بالإيمان والمُثُلِ يقوى الشُّذوذُ ويقوى الزَّيغُ في لَجَجٍ … تنهارُ كلُّ حُصونِ العزِّ في الدُّولِ فالكفرُ والعُهرُ والإسفافُ سَطَّرَهُ … بنو ا ل ي ه و دِ لكلِّ الناَّسِ والنِّحَلِ من العجائب أن نرضى برائدهمْ … كأنَّ أمَّتنا صِيغتْ من الخَطَلِ كأنَّنا حُمُرٌ نوكى مُحَلَّسَة ٌ… سِيقتْ وقد رُكِبتْ في ظُلمةِ الزَّللِ يا حسرتاه علىالأغرارِ إذ خُدِعوا … فاستُعْمِلوا لحروبِ الهَدْمِ كالفُتَلِ دُكُّوا ودُكَّتْ بهم أحلامُ أمَّتهمْ … وأُخمِدتْ جَذْوةُ الأنوارِ والشُّعَلِ لم تبقَ في أمَّة الإسلامِ قائمةٌ … إلا لقصَّة أشلاءٍ على الطَّلَلِ ضاعتْ شعوبٌ وأعراضٌ وأرصدةٌ … وكم أُبيدَ على الأوهام من بَطَلِ فهل يعودُ ربيعُ الذَّبحِ ثانية ؟… يا ويحَ أمَّتنا من خِطَّةِ الدَّغَلِ وهل تمزَّق يا للعار لُحمتُها … بكلِّ ذي غَرَضٍ يُؤذي ومُنفصِلِ ؟ لا ليس بالهدْم نُحْيِي عِزَّة ًدُفِنتْ … لكنْ بوحدتِنا والعلمِ والعَمَلِ إنَّ الحضارةَ يا مخدوعُ ضيَّعَها … داءُ الشِّقاقِ وضرُّ الجهلِ والكَسَلِ ترجو الكرامةَ في نهجٍ يُسطِّرُه … لك ا ل ي ه و دُ بلا وعْيٍ ولا خَجَلِ ؟ فهل يصدِّقُ ذو دينٍ وذو نَظَرٍ … حِرْصَ ا ل ي ه و دِ على الإيمانِ والأمَلِ ؟ اكْدحْ لتبعثَ وعْيَ الوَحْيِ في بُهَمٍ … عِزُّ الحضارةِ لا يُفتكُّ بالهَمَلِ كم في الجوانحِ من زيغٍ ومن دَنَسٍ … كم في المناهجِ من زيفٍ ومن خَلَلِ سَتبعثُ الأمَّةُ الغرَّاءُ عِزَّتَها … إذا استعادتْ سناءَ الأعصُرِ الأُوَلِ طُهْرُ القلوبِ وطُهرُ الفكرِ رافِعُها … نحوَ الرِّيادة في آتٍ ومُقتَبَلِ *** تلكمْ مشاعرُ ذي غَيظٍ يُؤرِّقُه ُ… ما أوْهَنَ الجيلَ من طْيشٍ ومن وَكَلِ يقدِّمُ النُّصحَ مُهتمًّا ومُحتسِبًا … من غير يأسٍ ولا وهْنٍ ولا مَلَلِ لعلَّ أمَّتنا تَنضُو غَشاوتَها … فيسلمَ الجيلُ من ذلٍّ ومن شَلَلِ ويتبعَ النُّورَ نحو المجدِ في ثِقة ٍ… لينقذَ الخلقَ من غِبْنٍ ومن سَفَلِ فكلُّ أمرٍ له في الدَّهرِ غايتُه … الأمرُ لله والأقدارُ بالأجلِ *** هوامش : الفُتل : جمل فتيل ما يستخدم في تفجير المتفجرات الهَمل : المهمل المتروك بلا عناية مُقتبل : الآتي و المستقبل وكَل : العجز والجبن سَفَل : السفالة والانحطاط بَيْدُونُ : تعريب اسم بايدن تُرُمْب:ُ تعريب اسم ترامب ملاحظة : القصيدة نشرت بمناسبة الانتخابات الأمريكية السابقة حين علق المسلمون آمالهم على بايدن وانتخبوه بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط