غدر الشقيق…بقلم الشاعر سند آل معين

غدرُ الشقيقِ

**************************

وَأَسِيْرَةٌ

 تَرْجُو الْفِكَاْكَ مِنَ الْعِدَاْ

فَيُصِيْبُهَاْ 

غَدْرُ الشَّقِيْقِ بِخَنْجَرٍ

فَتَئِنُّ

 مِنْ وَجَعِ الْخِيَانَةِ

 تَحْتَسِيْ كَأْسَ الْأَلَمْ

مَعْصُوْبَةُ الْعَيْنَيْنِ

 شَدُّوْا وِثَاْقَهَاْ

صَنَعُوْا لَهَاْ 

لَيْلَاً أَصَمْ

أَلْقُوْا بِهَاْ

 فِي الْبَحْرِ

 فِيْ ظُلُمَاْتِهِمْ

تَتَقَاْذَفُ الْأَمْوَاْجُ 

جُثْمَانَ الْأَمَلْ

تَسْتَصْرِخُ النَّخَوَاْتِ 

يَرْتَدُ الصَّدَىْ

فَيَصُمُّهَا 

تَبْكِيْ حَزَنْ

فَتَصِيْحُ هَلْ

خَاْنَ الشَّقِيْقُ الْعَهْدَ

 أَمْ

 بَاْعَ الْوَفَاْ

وَالْمَوْتُ هَلْ

قَدْ هَلَّ لَيْلُ الْغَدْرِ

 والْخَيْبَاتُ فَنْ

تَدْعُوا الْإِلَهَ النَّصْرَ 

فِيْ صَلَوَاْتِهَاْ

تَرْجُو

 الْفِكَاكَ مِنَ الْعِدَاْ

غَدْرِ الشَّقِيْقِ 

وَمَكْرِهِ

 مِنْ كُلِّ شَرْ

وَعَجَاْئِبُ الزَّمَنِ الْعَجِيْبِ

شَقِيْقُهَاْ 

 إِخْوَاْنُهَاْ ..

فِيْ حَاْنَةِ الْأَعْدَاْءِ

 لَاْخَجَلَاً نَرَىْ 

يَتَرَنَّحُوْنَ كَمَا الْغَوَاْنِيْ

 مِنْ عَظِيْمِ السُّكْرِ

بَلْ

يَتَسَاْبَقُوْنَ 

كَعَاْهِرَاْتٍ 

أَوْ 

أَذَلْ

يَتَرَاْقَصُوْنَ

 كَمَا الْقُرُوْدِ بَجَاْحَةً

وَأَمَاَمَ سَيِّدِهِمْ

 غَنَمْ

يَتَقَاْذَفُ الْأَعْدَاْءُ 

رَأْسَ كِبَاْرِهِمْ

بِتَمَتُعٍ

وَتَنَدُرِ الْلَاْمُنْتَهَىْ

فَتَرَاْهُمُ

بِبَلَاْهَةٍ

ضَحِكَاتُهُمْ

تُبْدِي الرِّضَاْ

خِزْيٌّ بَدَاْ

لِنِعَاْلِ سَيِّدِهِمْ

جَثَوْا

كُلٌّ تَبَاْرَىْ لَعْقَهُ

وَبِهِ يُبَاْرِكُهُمْ 

فَخَرَّوْا رُكَّعَاْ

وَيُمَرِّغُوْنَ أُنُوْفَهُمْ

بِتَضَرُّعٍ

وَتَذَلُّلٍ

طَوْعَاً لَهُ

تَحْتَ النِّعَاْلِ

مَقَاْمُهُمْ

إِنْ يُسْكِنُ الْقُضْبَاْنَ فِيْهِمُ 

 هَــلَّلُوْا

وَتَهَلَّلُوْا

وَتَأَوَّهُوْا بِتَلَذُّذٍ

كَالسَّاْقِطَاْتِ فِيْ مَوَاْخِيْرِ الْعَفَنْ

سُحْقَاً لَهُمْ

عَبَدُوا الْوَثَنْ

هَذَا الَّذِيْ

 إِنْ بَاْلَ فَوْقَ رُؤُّسِهِمْ

قَاْلُوْا مَدَدْ

مَدَدٌ * مَدَدْ

يَحْيَا ألْوَتَدْ

بَرَكَاْتُ بَوْلِ عَظِيْمِنَاْ

يُبْرِي السَّقَمْ

وَيُزْيلُ آثَاْرَ النَّجَاْسَةِ بِالْبَدَنْ

 نَاْلُوا الرِّضَاْ

قَدْ بُوْرِكُوْا

وَتَبَاْرَكُوْا

فَتَكَبَّرُوْا

وَتَجَبَّرُوْا

صَــاْرُوْا ذِئَاْبَاً

 تَشْتَهِيْ أَجْسَاْدَنَاْ

وَتَلُوْكُ غِلَّاً

فِي الْوَرَىْ

أَكْبَاْدَنَاْ

وَدِمَاْءُنَاْ 

نَخْبُ الصَّدَاْقَةِ لِلْعِدَاْ

يَتَقَاْرَعُوْنَ كُؤُسَهُمْ

لَهُمُ الْحَيَاْةُ

لَنَا الرَّدَىْ

تَبَّاً لَهُمْ 

ذَاْ غَدْرُهُمْ

وَيْلٌ لَنَاْ

مِنْ جَهْلِنَاْ

تَبَّاً لَهُمْ * وَيْلٌ لَنَاْ

تَبَّاً لَهُمْ * وَيْلٌ لَنَاْ

***************************

بقلمي / سند آل معينcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق