إشارة مرور طازجة …بقلم الشاعر نصر محمد 3 نوفمبر، 2023 بواسطة souadchahidai إشارة مرور طازجة انتخاب في محراب شرح الشغف الأكبر خيمة تحاكي كعبة من شرفات نكهة واجهة المراسم التي تطل منها أبنية أنسجة أنفاسك أصون سر الحصون بخيالي المرابط على ثغور أجواء طيفك المفعم بعنفوان تدفق ختم الحسان تحت جفون وجداني المفتون بمراياك غربلت مساماتي الفصول الخمسة توقعت بلقياك أمواج ألقاب حقول فاكهة النساء أنت لي كينونة نهر الفلسفة الدوائر المفعمة بعصب التقاطع الشفاف ومن كل متناثر يقف على تخومه إلهامي ثاني اثنين حبة أكسجين جاءت بمراكب غرس زفير التنهد فوق ظهري له مع الحراسات اليافعة وقفة زجاجية تبث السطوع المنمق لموائد فقرات دفء حواسي المشتقة من لغات شروق سحر شمس أماني المعارف رحمك الفواح بوشوشات حلم ذات الظاهر والباطن عبر جداول الماء الجاري بصورتك المنمقة وعلى موجة من مراسي شطٱن تأويل المكث الغض الطري نظرت ثم تأملت ساعة الكثافة بوشم قراءة معصم نشوة ألوان أنجم الرحيل إليك تقتات أذرع نفسي الطويلة على متون درب قوامك الممشوق بمصير الغزلان ٱخذ بتلابيب ثوب جلد العفو غرقي الفضفاض على سعة من دفء تفصيل التأبط هنا الربيع المغاير لشكوك ضيق الخريف مما حمل بيان الحقب المتوهجة بغبطة جيوب السحر يقين شوقي الفواح بك كذلك عشقي الذي امتص من جذوع أشجار السرد النماء الذي يقتات على خصائص مرور كل فوج بشرايين ملامحك الثرية أرض التدفق الخصب ضارب إعرابي المنصهر فوق غصون خراج النعم بصمة ملكات شهادة البراعم أمشاج ماظفرت أناملي خربشات التجسد الناعم بيننا من فنون حصاد إبحار الغرابة سلة قيعان نضارة رؤياك فطرة وبراءة أهز في محراب صرح مريم مفردات طهر صعيد منافع التيمم قافية الصخب لها من عبير سرد المشارق والمغارب ماقد قيل سلفا وما هو قائم على سيقان الحاضر بمستقبل أغاني الزمن اليافع لمسة جنوني عبر ثمار النقش المهاجر فوق مالعقت شفاهي نطق أسمك زهرة حياتي خصر اللوتس دقة في بحور اللامتناهي ليس بيننا ذاك الجوع وذاك الشبع هنا قناة النجوى تروي العطش ببث المزيد من كف العطش المباشر كون روحي المتوجة بالبوح الشهي تسبر غور كل قفزة في ٱبار قوافل خزائن مرور الدهشة نجوى وسلوى وكل طائر من سلطان أجنحة أفراح رشاقة الطرب جامع بريد الأصالة والمعاصرة بعقد القرائن والنظائر جامعة أنساب متاع أفنبة الطول والعرض الحسن والطود الفريد والطور من موازين ولادتنا التي استوت فوق تنور منتهى أبخرة اللذة التجليات بيننا مطبوعة كل مساء وصباح حتى باب صدى معصرات عراجين الظهيرة كل غمامة ملبدة بيننا ببشرى النشر فوق حبل وداد الذاكرة أمطرت لنا لنهاية التصحر والشقاء والضجر رذاذ خفة ظلك المتنقل بصولة روعة شباب البوح الرشيد المجدول من لقاح فخر العرب قبل أن تطأ قدماي أرض الرتابة قطفت بدء مغانم مقام معزوفة أوتار الفحولة فلا اقتحم العقبة ياساكنة بجوار نبض فؤادي تعالي لقد مهدت طريق الجذب القويم بسياحة لم تضل الموقف النبيل الجميل المسدلة عليه ثيابك الخضراء التي أينعت لكل تتويجة من كسوة مباركة غطت وكالة طقس أنباء جنان زفافنا الممتد عبر جسور السماع دون فقد من معانيك تذكر أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة بقلمي نصر محمد شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط