إشارة مرور طازجة …بقلم الشاعر نصر محمد

إشارة مرور طازجة 

انتخاب في محراب شرح الشغف الأكبر 

خيمة تحاكي كعبة من شرفات نكهة واجهة المراسم التي تطل منها أبنية أنسجة أنفاسك 

أصون سر الحصون بخيالي المرابط على ثغور أجواء طيفك المفعم بعنفوان تدفق ختم الحسان 

تحت جفون وجداني المفتون بمراياك

 غربلت مساماتي الفصول الخمسة 

توقعت بلقياك أمواج ألقاب حقول فاكهة النساء 

أنت لي كينونة نهر الفلسفة 

الدوائر المفعمة بعصب التقاطع الشفاف ومن كل متناثر يقف على تخومه إلهامي ثاني اثنين حبة أكسجين 

جاءت بمراكب غرس زفير التنهد فوق ظهري 

له مع الحراسات اليافعة وقفة زجاجية 

تبث السطوع المنمق لموائد فقرات دفء حواسي المشتقة من لغات شروق سحر شمس أماني المعارف 

رحمك الفواح بوشوشات حلم ذات الظاهر والباطن 

عبر جداول الماء الجاري بصورتك المنمقة وعلى موجة من مراسي شطٱن تأويل المكث الغض الطري نظرت ثم 

تأملت ساعة الكثافة بوشم قراءة معصم نشوة ألوان أنجم الرحيل إليك 

تقتات أذرع نفسي الطويلة على متون درب قوامك الممشوق بمصير الغزلان 

ٱخذ بتلابيب ثوب جلد العفو غرقي الفضفاض على سعة من دفء تفصيل التأبط هنا الربيع المغاير لشكوك ضيق الخريف 

مما حمل بيان الحقب المتوهجة بغبطة جيوب السحر يقين شوقي الفواح بك كذلك 

عشقي الذي امتص من جذوع أشجار السرد النماء 

الذي يقتات على خصائص مرور كل فوج بشرايين 

ملامحك الثرية أرض التدفق الخصب 

ضارب إعرابي المنصهر فوق غصون خراج النعم 

بصمة ملكات شهادة البراعم أمشاج ماظفرت أناملي خربشات التجسد الناعم 

بيننا من فنون حصاد إبحار الغرابة سلة قيعان نضارة رؤياك فطرة وبراءة 

أهز في محراب صرح مريم مفردات طهر صعيد منافع التيمم 

قافية الصخب لها من عبير سرد المشارق والمغارب 

ماقد قيل سلفا وما هو قائم على سيقان الحاضر بمستقبل أغاني الزمن اليافع لمسة جنوني 

عبر ثمار النقش المهاجر فوق مالعقت شفاهي نطق أسمك زهرة حياتي خصر اللوتس 

دقة في بحور اللامتناهي ليس بيننا ذاك الجوع وذاك الشبع 

هنا قناة النجوى تروي العطش ببث المزيد من كف العطش المباشر كون روحي المتوجة بالبوح الشهي 

تسبر غور كل قفزة في ٱبار قوافل خزائن مرور الدهشة 

نجوى وسلوى وكل طائر من سلطان أجنحة أفراح رشاقة الطرب

جامع بريد الأصالة والمعاصرة 

بعقد القرائن والنظائر 

جامعة أنساب متاع أفنبة الطول والعرض 

الحسن والطود الفريد والطور من 

موازين ولادتنا التي استوت فوق تنور منتهى أبخرة اللذة 

التجليات بيننا مطبوعة كل مساء وصباح 

حتى باب صدى معصرات عراجين الظهيرة 

كل غمامة ملبدة بيننا ببشرى النشر فوق حبل وداد الذاكرة 

أمطرت لنا لنهاية التصحر والشقاء والضجر 

رذاذ خفة ظلك المتنقل بصولة روعة شباب البوح الرشيد المجدول من لقاح فخر العرب 

قبل أن تطأ قدماي أرض الرتابة 

قطفت بدء مغانم مقام معزوفة أوتار الفحولة 

فلا اقتحم العقبة ياساكنة بجوار نبض فؤادي تعالي 

لقد مهدت طريق الجذب القويم بسياحة لم تضل الموقف النبيل الجميل المسدلة عليه ثيابك الخضراء التي أينعت لكل تتويجة من كسوة مباركة غطت وكالة طقس أنباء جنان 

زفافنا الممتد عبر جسور السماع دون فقد من معانيك تذكر

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمدcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق