السيف …بقلم الشاعر عاطف ابو بكر

[السيْفُ يُقابلهُ السيْفْ]

———————————

في شعْري،لا أعرفُ دوَراناً أو لَفّْ

وأنا أعْني ما أكتبُ بالحرْفْ

فالكَفُّ يُقابِلهُ الكَفّْ

في غزَّتنا يزدادُ النزْفْ

ويزدادُ القمْعُ جوارَ النسْفْ

فلِمَ الخوْفْ؟

ما حاجتنا لسلاحٍ حينَ يجيءُ عدوٌّ بتراجعُ حاملهُ للخَلْفْ؟

ما حاجتنا لفصيلٍ إنْ كانَ الشجْبُ لديْهِ السقْفْ

فالأجدى لو عَنَّا عفّْ

سيكونُ الحِمْلُ على الشعبِ أخَفّْ

لأولاكمْ سوْفَ أظلُّ أرَدِّدُ يا حَيْفْ

فالعنفُ يُقابَلُ بالعنفْ

والسيْفُ يقابلهُ السيْفْ

فانْجٰزْ وَعْدَكَ يا ضيْفْ

ما عادتْ إنْذاراتٌ عبْرَ السيسي كافيةً،وَبأحيانٍ تُضْحي

مهْزلةً أو سُخْفْ

فحياءُ الأنظمةِ وخصّٰيصاً أنظمةُ التطبيعِ جميعًا قد جَفّْ

شعبُ بلادي ليسَ يُمَثِّلهُ إلَّا الشهداءُ جِوارَ السيْفْ

يا غزَّةَ ذاكَ عدوٌّ نازيٌّ لا يرْدعهُ إلَّا القصْفْ

ما دامَ المجرمُ بيبِّي مأْزومٌ ،وحكومتهٌ قابَ سٌفوطٍ

لن نشْهَدَ للإجرامِ خُفوتاً أو وَقْفْ

فانْجزْ وعدكَ للأمَّةِ يا (ضيْفْ)

———————————————–

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

————————

         

 [لاتينيُّونَ :عروبتهمْ أصدقْ]

————————–

بلدانٌ ليستْ عربيَّهْ

وكذلكَ ليستْ أسلاميَّهْ

بل بلدانٌ لاتينيَّهْ

لكنَّ مواقفها جَديَّهْ

لم تخْشَ الإمبرياليَّهْ   

طبعاً الأمْريكيَّهْ

وهيَ على أمتارٍ منها

أمَّا عن غزَّةَ تبعدُ  

أرقاماً فلكيَّهْ

تلكَ البلدانُ تقاطعُ  

إسرائيلَ النازيَّهْ

جرَّاءَ جرائمها اللإنسانيَّهْ

ومجازرها الدمويَّهْ

لم تحسبْ للأمريكانِ حساباً

بل وقَفَتْ دونَ مواربةٍ وجهاراً

معْ عدْلِ قضيَّهْ

وقفتْ بالطبعِ معَ الحريَّهْ

وأنا لا شكَّ أرى كوبا وكولومبيّا

وبرازيلاً وبوليفيّا ،بلداناً في أقصى

الدنيا،أكثرَ قُرباً مِنَّا،من بلدانٍ تنطقُ

بالضادِ ولكنْ في جوْهرها عِبْريَّهْ

وأنا أعني الحكَّامَ ولا أعني أبداً أمَّتنا

أعني حكَّاماً في الأرضِ المصريَّهْ

أو حكَّاماً لبسوا عُقُلاً عربيَّهْ

أو حكَّاماً في أقطارٍ نفطيَّهْ

فعروبتهمْ مشكوكٌ فيها  

مهما اعتمروا جلباباً وعباءاتٍ

أو وضعوا فوْقَ الرأسِ الكوفيَّهْ

بلدانٌ في أقصى الدنيا   

لكنَّ مواقفها ثوريَّهْ

أمَّا مَنْ نتماثلُ معها لغةً ودماً

أو ديناً وجواراً ،يا ليْتَ اتَّخَذَتْ 

ما يسترُ عوْرتها،كي نحسبها وطنيَّهْ

مُخريَّةٌ للأسفِ مواقفُ حكَّامِ الأمَّةِ

ويراها القاصي والداني مخصيَّهْ

لا ترْقى للصفرِ بتاتاً،بل تحت

الصفرِ أقولُ الحقَّ بعَشراتِ  

الدرجاتِ المئويَّهْ

حكاماً خانوا غزَّةَ والأقصى،ودماءً

طاهرةً وزكِيَّهْ

غزَّةَ قالو عنها في يوْمٍ،عنْ أسلحةٍ فيها 

وصواريخٍ (لن تجدي نفْعاً )عبثيَّهْ

والآنَ أقضَّتْ مضْجعهمْ،والآنَ تمرّٰغُ في

الأوحالِ الجُنْدَ وجيشاً قالوا لا يقْهرُ فتهاوى

فتداعتْ كي تنْقذهُ كلُّ الدولِ الغربيَّهْ

لو كانَ الأمرُ كذلكَ ،واأسفاهُ بضفٍّتنا الغربيَّهْ

ما بقيَ الغازي في أرضِ بلادي سنةً قمريَّهْ

وٍلكُنَّا الآنَ على أبوابِ المدنِ المحتلَّةِ يافا

عكّا حيفا بِفلسطينِ التاريخيَّهْ

نرفعُ أعلامَ الحريَّهْ

—————————————

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٣/١١/١م  

             [جادَتْ بالنفيسْ]

١-

غزَّةٌ في الحربِ جادتْ بالنفيسْ

دَمَها،فٰلْذَةَ الأكبادِ،أيضاً بالنُفوسْ 

رَفَعَتْ واللهِ للعُرْبِ الرؤوسْ

وأذاقَتْ جيْشَ صهْيونٍ مَريراتِ الكؤوسْ

ثمَّ أعْطَتْ في الميادينِ لدُنْيانا الدروسْ

وأبانَتْ مَنْ مِنَ الحكَّامِ قد باعَ الكرامةَ  

بالكراسي والفلوسْ

لسْتُ أستثني مليكاً أو أميرًا أو رئيسْ

كلُّهمْ للآنَ في الموقفِ يا صحبي خسيسْ

فلَها ما قدَّموا رغمَ الكلامِ الحُلْوِ حتَّى

مِنْ طَحينِ القمحِ كيسْ

٢-

غزَّةً بالدمِّ تنْزفْ

وكما أعرِفُ تَعْرِفْ

أنَّ للحكَّامِ مَوْقِفْ 

مثلما الأوساخُ مُقْرِفْ

وكما التمساحُ دمْعاً

كاذباً يا صاحِ تذْرِفْ

٣-

كلُّ شعاراتِ الغربِ كأوراقِ الحمَّامْ

دِيِسَتْ في غزَّةَ بالأقْدامْ

ثرثرةٌ كاذبةٌ في الإعْلامْ

أمَّا عندَ الجدِّ كلامْ

خصِّيصاً إنْ كانَ الأمرُ بتعلَّقُ بإدانةِ إسرائيلَ 

وأعمالِ الإجرامْ

أوْ كانَ الأمرُ يُفيدُ ومهما قَلَّ بلادَ الإسلامْ

زائفةٌ كلُّ شعاراتِ الغربِ ،وقد جرَّبْناها

بفلسطينٍ وبلادَ النهريْنِ وفي أفغانستانَ

وفي الصومال و ،، و،،،و،،واخيراً في غزَّةَ والشامْ

تلكَ شعاراتٌ،بل أسلحةٌ خادعةٌ،لم تجْلبْ لبلادِ

الإسلامِ سوى نهْبٍ وصراعاتٍ أو بؤسٍ وَحِمامْ

مَنْ صدَّقهمْ ،أغبى مِنْ جحْشٍ،وبلا عقْلٍ  

يحتاجُ ككلِّ حمارٍ،برْدعةً وَلِجامْ

——————————————–

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٣/١٠/٣١م

—————————————

    [هزّ شاكيرا وأليسا أو عجْرمْ]

—————————————

وِفْقاً لأحاديثِ رسولِ اللهِ الأكْرَمْ

صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمْ

أخْبرنا فيها أنَّ الأمَّةَ تبْرأُ مِنْ مُسْلِمْ 

بهمومِ الأمَّةِ لا يَهْتَمْ

وأضافَ بأنَّ العضْوَ بجسمِ المسلمِ لو يأْلَمْ

فلهُ يألمُ أوْ يتداعى للعوْنِ جميعُ الجسْمْ

لكنَّ وليَّ العهْدِ وكلبَ وليِّ العهْدِ

لهما قوْلٌ آخرَ معْ رقْصِ شاكيرا

وغناءِ وهزِّ أليسا أو عجْرمْ

ذلكَ عهْرٌ مكشوفٌ يجري ببلادِ الحرَمَيْنِ   

وَعلى مقربةٍ من بَيْتِ اللهِ على الأرضِ الأعْظَمْ

فكلا الوغْدَيْنِ بما يجري في غزَّةَ لا يَهْتَمّْ

وكما نعْلَمُ فكلا الوغدبْنِ بما يجري مِنْ نزْفٍ يعْلَمْ

وعلى نفسِ النهْجِ يسيرُ السيسي أو يغرقُ في النوْمْ

وَابْنُ الناقصِ فاقَ الثعلبَ في خسَّتهِ والُّلوْمْ

في زمنِ غثاءِ السَيْلِ نعيشُ،وما قالَ الهادي منذُ 

قرونٍ نشْهدهُ اليوْمْ

في الواقعِ ليس الحُلْمْ

وكأنَّا نشهدهُ يُعْرضُ مثلَ الفِيلْمْ

غزَّةَ لا تطلبُ منهمْ أيَّ مشاركةٍ في الحسْمْ

فتجاهَ معاركنا هُمّْ 

دوْماً عمْيٌّ صمٌّ بُكْمْ

غزَّةَ تنزفُ دَمّْ

وَلَها تتألَّمُ حتى الأحجارَ وحتى الأطيارَ وحتى البُهْمْ

أمَّا هُمّْ ،أبداً لمّْ

غزَّةَ لا تحتاجُ مِنَ الأوغادِ سلاحاً وجنوداً ،لكنَّ الأطفالَ

بها يحتاجونَ لخبزٍ وحليبٍ أو قطْرَةَ ماءٍ تروي عطَشَ الفَمّْ

حتى قطْرةَ ماءٍ لا أحدٌّ مِنْهمْ قد قَدَّمْ

أو بطحينٍ ودواءٍ قد أسْهَمْ

فكأنَّ حليبَ الأطفالِ صواريخٌ تحتاجُ لإذْنٍ مِنْ سفَّاحٍ نازيٍّ مُجْرِمْ

في نفسِ الخندقِ مع أعداءِ بلادي والأقصى أنتمْ

غزَّةَ قد كشفَتْ حتى للأعمى معْدنكمْ

عملاءُ مفردةٌ ليستْ كافيةً للتوصيفِ

وليس هناكَ بمفردةٍ كافيةٍ وَصْفَ

نذالتكمْ في المُعْجَمْ

فالَّلهمَّ الَّلهمْ

أرِنا فيهمْ يوْماً مثلَ سوادِ الفحْمْ

——————————————————

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٣/١٠/٢٩مcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق