يدوي صراخ ….بقلم الشاعرة رفا الأشعل 28 أكتوبر، 2023 بواسطة souadchahidai يدوّي صُراخٌ .. يدوّي صراخٌ لشَعبٍ يعاني عَلَيهِ تدكّ سقوفُ المباني مدارسُ دكّتْ ودكّتْ مشَافِ وأشباح موتٍ بكلّ مَكَانِ جراحُكِ غَزّة نارٌ بصَدْري وبينَ الضّلوع سُقامٌ براني وملْءُ الجَوَانح حُزْنٌ وقهرٌ يذيبُ جُفُوني .. يهدّ كياني وقومي بهم غزّة تستغيث تراهم كما العاجز المُتَوَاني يصُبّ الجحيمُ عليها لظاهُ ويطْعَنُ رُعْبٌ بشَرّ سِنَانِ وقصفٌ تَمَادى يدُكّ البلادَ تظلّ الرُّبَا منهُ في رَجَفانِ قذائفُ مثل بروقٍ تَوَالَتْ وتسطَعُ في غمْرَةٍ مِنْ دُخَانِ عدوٌّ رماهُمْ بكلّ المآسي ويَحْصدُ أرواحهم بتفانِ وقلبُ التّرابِ ارتوى من دماءٍ وتحتَ الثّرى كمْ دفينٍ يعاني دمَاءُ العروبةِ بِيعَتْ بِبَخْسٍ وكَانتْ زَمَانًا بأسمى مَكَانِ ومنْ بُؤسهم سقْفُ صبرٍ تهاوى فكمْ قَهَرَتْهُمْ صروفُ الزّمَانِ وَكمْ مِنْ صَغيرٍ بدونِ وليٍّ ويبكيهِ قَهْرُ غِيَابِ الأمَانِ صغَارٌ أرى بينَ موْتٍ ويّتْمٍ فَفي غزّة اليوم وضعٌ شَجاني فأقدارهُمْ للرّدى أسْلَمَتْهُم صراعٌ طوَاهم .. وحزْنٌ طَواني أرى أمّمًا تَخْذِلُ الحقّ دوما وظُلْمًا تهبّ لدَعْمِ الكَيانِ لغزّة صبّوا كؤوس المنونِ ويَشْرَبُ قومي كؤوسَ الهوانِ وكمْ أشتَهي أن أضيف كلاما أغصّ بهِ وعصاني لساني رفا الأشعل على المتقارب شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط