و غزة للشرف العربي عنوان ….بقلم الشاعر عاطف ابو بكر 28 أكتوبر، 2023 بواسطة souadchahidai [وغزَّةَ للشرفِ العربيِّ العنوانْ] ———————————– غزَّةَ يا ورقةَ توتٍ غطَّتْ عوراتِ العربانْ لوْلاكِ لرأيْنا العربيَُ يسيرُ بحاراتِ الدُنيا عَريانْ ولأضحى العارُ لنا عنوانْ ولَشُفْتَ الشرفَ كذلكَ مِنْ مشرِقنا هَرْبانْ حَرَكاتٌ أو أحزابٌ ضُرِبَ عليْها ألفُ حصارٍ،لكنْ ظلَّتْ رافعةً رايَتها وتُقاوِمُ أجنادَ العدوانْ فبانَ الصدأُ على التيجانْ وانْكَشفَتْ أنظمةُ الخذلانْ وجيوشاً ما عادَتْ في الحُسبانْ لا تُسْتَخْدَمُ إلَّا لقتالِ الجيرانْ أمَّا بمواجهةِ الأعداءِ فكالفئرانْ غزَّةَ يا وطناً بمساحةِ كفِّي المكشوفةُ لكنْ لوْلاكِ الإنسانُ العربيُّ لَهانْ أنتِ بمشرقنا في وجهِ الأعداءِ البركانْ إنْ داهَمَنا خطرٌ ،لا أحدٌ يسبقُ غزَّةَ بالصدِّ وإطلاقِ النيرانْ منها يتقرَّرُ في بلدي ما سوفَ يكونُ وما قد كانْ غزَّةَ لا تُرْمى إلَّا بورودٍ أو غارٍ،أمَّا مَنْ يرميها بالسوءِ ليخدشَ قامتها،فهو بقاموسي شيْطانْ غزَّةَ ما زالَتْ سكِّيناً يُدمي الأعداءَ ويعُضُ على الجرحِ مِنَ الجيرانِ أوِ الإخوانْ غزَّةَ في حجمِ الكفِّ و،لكنَّ مساحتها في أذهانِ الشرفاءِ بِطولِ وعَرضِ الوطنِ العربيِّ منَ المغربِ حتَّى لبنانْ وكذلكَ منْ نجْدٍ حتَّى السودانْ ما أقسى يا غزَّةَ لؤمَ البعْرانْ مَنْ باعَ الأقصى أو منْ قد خانْ في زمَنِ رُوَيْبضةٍ في مصرَ وَآخرَ في عمَّانْ وبقيَّةِ أحلافِ الشيْطانْ لكنَّكِ حاميةٌ وكذلكَ عاصمةٌ للشرفِ العربيِّ بعصرِ الأوغادِ الغِلمانْ لوْلاكِ لصلَّى في كلِّ عواصمنا بالتوراةِ وبالتلمودِ القطعانْ وتَلوا فوقَ مزابلِ ما يُدعى بالشرفِ بمشرقنا آياتٍ مِنْ سُوَرِ الإذعانْ وَلَقالوا،سُدْنا وكذلكَ عُدْنا،يا ابنَ الخطَّابِ وصلاحَ الدينِ الآنْ أقْسمُ باللهِ وبالقرآنْ مَنْ يحْبسُ عنكِ دواءً وغذاءً وهواءً وكساءً وسلاحاً،أكثرَ منْ كوهينٍ في شرْعِ الرحمنْ كم منْ كوهينٍ بعواصمنا انْكشفوا الآنْ؟ لوْلاكِ لظلّوا مستورينَ ،ولكنَّكِ لعمالتهمْ قدَّمْتِ البرهانْ ليْتي فيكِ وُلِدْتُ ،تنفَّستُ هواءَ البحرِ،ولكنَّ عزائي،أنِّي مولودٌ في يعبدَ بلدِ القسَّامِ،وليْتي أعملُ منْ كلِّ قلوبِ الأهلِ بها ،أكبرَ قلبٍ ليُعَلَّقَ على صدر كِ يا غزَّةَ نِيشانْ أو يُقْسَمُ قلبي نِصفانْ لأُقدِّمُ أغلى ما أملكهُ للفرسانْ يا غزَّةَ منْ أرضكِ لن تعبُرَ أيُّ الصفقاتْ حتَّى لو كان لها بدَلَ القرنِ الواحدِ قرنانْ أو كان لها أسنانٌ أو جنْحانْ غزَّةَ دوماً للرَّفضِ وللصدِّ ضَمانْ أنتِ المقبرةُ لكلِّ الأوهامِ ،ولو فاضتْ بالدَّمِ الوديانْ وَفيكِ على الأرضِ وتحتَ الأرضِ منَ الشجعانْ ما يكفي لهزيمتهمْ والنصرِ بكلِّ أوانْ وأراهُ أنا قد آآآنْ يا غزَّةَ قولي للدنيا،أنَّ الحقَّ الكاملَ في بلدي أحلى البلدانْ لن يأتي مهما كان بسيطاً أو مكّتمِلاً إلَّا في المَيْدانْ يا وطناً يحْضنهُ ماءَانْ لن نرضى عنكَ بديلاً في سيناءَ ولا شرْقَ النهرِ ولا الجولانَ ولا لبنانْ وكذلكَ لن نقبلَ حلاً فيهِ لأشبارٍ منْ وطني نُقصانْ غزَّةَ أنتِ الرفضُ وأنتِ المقبرةُ لمشاريعِ الأمْريكانْ لكنْ يا وطناً كالسكِّينِ تمزِّقهُ الجدرانْ نصركَ في تشرينٍ،ليس بنصرٍ منفرِدٍ بل نصْرانْ وستبقى يا وطني في عينِ الشرفاءِ الأقدسَ مِنْ كلِّ الأوطانْ —————————————————– شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح ٢٠٢٣/١٠/٢٨م ————————————————- [ما بيْنَ حصارِينْ] ————————————————- غزَّةَ ما بينَ حصارِيِنْ النازيُّ الصهيونيّْ،وبجانبهِ السيسي كوهِينْ فالسيسي حاصرَ غزَّةَ منذُ سنِيِنْ لا أعني الشعبَ المصريَّ ،ولكنْ أعني عملاءَ الأمْريكيِّينْ أطفالٌ في غزَّةَ جوْعى ونظامُ السيسي يبْخلُ أنْ يدْخِلَ كيسَ طحينْ بل يسمحُ حتى لو دخلتْ شاحنةً أو عشرينْ أنْ يتفحَّصها وٍيُفتِّشها فوْقَ الأرضِ المصريَّةِ ضبَّاطَ صهيونيُّينْ حوَّلَ ذاكَ الجاسوسُ بلادَ جمالَ الناصرِ والناصرِ صلاحَ الدينْ لمخافرَ تحرسُ أعداءَ عروبتنا ومواخيرٍ لتآمرهِ دونَ مواربةٍ ضدَّ فلسطينْ منذُ مجيءِ السيسي،دمَّرَ كلَّ الأنفاقِ وكانتْ تُعتبرُ كمثْلِ شرايينٍ للتموينْ بالأمسِ تذاكى ذاكَ البغلُ،وطالبَ بالتهجِّيرِ لأبناءِ قطاعِ العزَّةِ للنقبِ المحْتلِّ وإعادتهمْ بعدَ الإجْهازِ على الثوَّارِ ،وإتْمامِ(كما قالَ ) مهمَّاتِ جنودِ المحتلِّينْ في ظلِّ السيسي،صارَتْ موناكو أو أنْدورا،أكثرَ تأثيراً مِنْ بلدٍ كانتْ قائدةً للأمَّةِ،أو أضحتْ وآأسفاهُ بوْزْنٍ قد لا يتجاوزُ أوزانَ البحْرِيِنْ غزَّتنا نازفةٌ،حتى لو صمتَ الجرحُ عنِ التصريح فإنَّ دماءَ الجرحى والشهداءِ المدنيِّينْ تلْعنُ ذاكَ الجاسوسُ الملعونْ وَتٌذكِّرنا بالموتْ لكلُّ الضباطِ بطائرةِ البطُّوطي المغدورينْ إلَّا ذاكَ الجاسوسُ ،فقد أخَّرَ عودتهُ الموسادُ،لكي يبقى جيَّاً وَيُعَدُّ لهذا الدوْرِ ،فمَثَّلَ حتى وصلَ لرأسِ السلطةِ أدوارَ المِسْكينْ ولسْتُ لهُ منفرداً في هذا الأمرِ أُدِيِنْ فلماذا لم يُشْهِرْ خصيانُ الأردنِّ الكرْتَ الأحمرَ في وجهِ بني صهيونْ تحتَ وصايتهمْ أقصانا،ماذا فعلوا كي يحموهُ مِنَ التدنيسِ سوى أقوالٍ لا تصلُ إلى ما فعلتهُ النخْوَةُ عندَ رئيسِ بلادِ الكولمْبيِّينْ واللهِ بأنَّ البلدانُ اللاتينيَّةَ ،كوبا والبيرو وبرازيلٌ أكثرُ إخلاصاً منكمْ للأقصى وفلسطينْ أنتمْ في مصرَ وفي عمَّانَ أضعتمْ غزَّةَ والضفَّةَ وعن ذلكَ أنتمْ مسؤولونَ فإذا كانتْ نخوتكمْ قد ماتتْ،فكحدٍ أدنى رفْعُ الكرتِ الأصفرِ مطلوبٌ ،وانا لسْتُ أطالبكمْ فِعْلَ رحالٍ بوركَ ساعدهمْ كالحوثيِّينْ يا ليْتَ بعمَّانَ وفي مصرَ لنا،حكَّامٌ شجعانٌ كالشهْمِ زعيمِ الكوريِّينْ فلذاكَ الكوريُّ رجولتهُ،ولهُ لغةٌ لا يفهمُ إلَّاهاز الأمْريكيّْ مهما قيلَ عنِ المذكورِ وأمثالِ المذكورِ مجانينْ فالمطلوبُ بهذا الزمنِ الهابطِ،شحعانٌ ورجالٌ،مثلكَ كيمٌ أو بوتينْ لكنَّا لو كنَّا للمذكورينَ جَوارينْ ما أقفلَ أحدُ الجارٍيْنِ على غزَّةَ كلَّ الأبوابِ، ولا عجزا عن مدِّكِ غزَّةَ بحليبِ الأطفالِ ولا أيضاً بسلاحِ ودواءٍ أو ماءٍ أو أطنان طحينْ يا حكَّاماً قوَّادينْ حتى المعروفةُ بإباحيَّتها (ميَّهْ خليفةَ )أعْلَتْ صوْتاً وأدانتْ وبقيتمْ صمٌّ بكْمٌ،كي تبقوا خدماً للغربِ ،وفوْقَ عروشٍ وكراسي للذلِّ سلاطينْ غزَّةَ لن تستسلمَ ،لن ترفعَ راياتٍ للعارِ،وتبقى رغماً عنكمْ قمراً بسماءِ الشرفِ العربيِّ وتاجَ فخارٍ فوْقَ جبينْ ما فعلتْهُ النخْبةُ يومَ السابعِ من تشرينْ يُشْبهُ مؤْتةَ بدراً أو حطِّينْ فسلامُ اللهِ عليكمْ يا شهداءً غزِيِّينَ وَبَدْريِّينْ فيكمْ حمزةَ كانَ عليَّاً والقغقاعَ وجنوداً ربَّاهمْ شيْخُ جهادٍ يُدعى بالياسينْ فعليهِ سلامُ اللهِ ،كذاكَ عليكمْ بجوارِ الشيْخِ المذكورِ عندَ مليكٍ رحمنٍ في عِلِيِّينْ ———————————————— شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح ٢٠٢٣/١٠/٢٥م ——————————- [الهولوكوستُ الفعلي] ——————————— ذاكَ هوَ الهولوكوسْتْ بغطاءٍ أمْريكيٍّ بَحْتْ وبدعمٍ مِنْ أوباشٍ وعْدُ اللهِ الحقُّ،وعلى أيدينا سيكونُ بإذنِ اللهِ لذاكَ الطاعونُ الصهيونيُّ المستشري ،والمشروعُ الإستعماريُّ الموْتْ كم عاثوا في الأرضِ فساداً،لكنَّ نهايةَ صهيونِ اقْترَبَتْ،وٍبُعٍيْدَ عُلُوٍّ سيَحِلُّ عليهمْ وٍبأيْدينا السُخْطْ لن تخْمدَ نيرانُ الفتْنَةِ ما دامَ لهمْ في القدسِ وجودٌ،فالقدسُ لنا عاصمةٌ وبها كانتْ قِبْلتنا الأولى،وَبها للهِ بهذي الدنيا شُيِّدَ ثاني بيْتْ فإبادتهمْ أطفالَ فلسطينْ لا تخْتلٰفٌ عنِ النازيِّينْ وَتناصرهمْ كلُّ حكوماتِ الغربْ للمشفى وكنائسنا ومساجدنا الضرْبْ فللغربِ تجاهَ المدعوةِ إسرائيلْ تبْريراتٌ وَمكايّٰيلْ فبأوكرانيا ضدَّ التهجيرْ وَبغزَّتنا داعمةٌ للقتلِ وللتدميرْ وبها ضدَّ المحْتلّٰينَ (ويعنونَ الروسْ) وبِأرضِ بلادي يتصرَّفُ كلُّ منهمْ كالدَيُّوسْ فالغربُ تجاهَ بلادي كالقحباتْ إرهابيٌّ يتغطَّى بِشعاراتْ ما عادتْ تسترُ أبداً للعوْراتْ صمتَ عقوداً عن إرهابِ كيانِ القتْلْ وحينَ التَفَّ على رٍقٍبٍتهِ الحبْلْ حجَّ الزعماءُ الأوغادُ لنجْدتِهِ ولدعمِ العدوانْ وَتعاموا عن قتلِ الأطفالِ كما العميانْ وَستبقى غزَّةَ شاهدةٌ كيفَ انْكشفَ التزويرُ الغربيُّ وبانتْ عوراتِ الحكَّامِ الدجَّالينْ فتداعوا جمْعاً وفٌرادى لحمايةِ مشروعٍ نازيٍّ إستعماريٍّ لهُمُ بِفلسطينْ وانْضمَّ لهمْ بالنصرةٍ سرَّاً السيسي كوهينْ وٍابْنُ الناقصِ وكذلكَ قوَّادُ البحْرٰيِنْ لكنْ لا بأْسَ،فإنَّ الشدَّةَ مفْرزةٌ تكْشفُ عمَلاءً مِنْ أمَّتنا قوَّادينْ ومدْسوسينْ فعلى غزَّةَ في الشدَّةِ بخِلوا أنْ يعْطوا الجوعى فيها كيسَ طحينْ عرْبانٌ خصيانٌ ،لكنْ أشرف مِنْ كلِّ لحاكمْ نعْلُ الكرديِْ صلاح الدِّينْ غزَّةَ مقْبرةٌ دوْماً للغازينَ ،كما كانتْ في الماضي مِنْ أجلِ الأقصي ،حِطِّينْ —————————————————— شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح ٢٠٢٣/١٠/٢٠م شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط