لا يختلف …بقلم الشاعر عدنان درهم

لا يختلف الظالمون و إن إختلف زمانهم)..

______________________________

تعاني غزة الظلم الوحشية من أعدائها الذين

 يستبيحون الإنسانية و يشنون عليها حرب

 إبادة…و يروجون لجرائمهم علنا و يقدمون

 دعمهم أمام مسمع و مرأى العالم …و على.

 قلة البشر و في مساحة ضيقة للغاية ..لكن

 الفارق ليس في تعداد السكان و المساحة

 وإنما في عدد الرجال الأبطال……هذا تاريخ

 من الظلم لا يختلف ……..ففرعون اليوم لا

 يختلف كثيرا عن فرعون الامس في ظلمه

 و طغيانه……لكن الظلم الاقسى هو التواطؤ

والسكوت والخذلان الذي ينبعث من العملاء

و الخونة و المنافقين المحسوبين من أبناء

جلدتها ..الذين بعضهم باتت المذلة و المهانة

تجري في عروقهم …….و هو ماجعل أرواح

هذه الأمة رخيصة………..بل و شجع القاصي

 و الداني أن ينهش في جسدها….. يستحل

حرمات أرضها و يسفك دماء أهلها…………….

هي قادرة بأن تكون قوة و رقماً صعباً إذا

كانت لديها جرأة و شجاعة كافية و تحررت

من إعاقاتها و عوامل ضعفها…..و الله غالب

على أمره…و قد اغرق الظلم و الطغيان في

يوم ما…. و إن شاء الله يلقى فرعون اليوم

و أعوانه مصير سابقه و يكون مثلاً و عبرة

                                           عدنان درهمcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق