*مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِماً*

*وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما*

 

*إن كُنتَ تشكو من الدنيا وقَسْوَتِها*

*فمَن تُراهُ مِن الأكدارِ قد سَلِما؟!*

 

*ما دامُ عَيشُكَ في أمْنٍ وعافيةٍ*

*لم يبقَ في العُمرِ ما يُخشى وإن عظُما*

 

*يا حاملَ الهمَ لا تَحزُنْكَ عاصِفةٌ*

*هبَتْ على قلبكَ الموجوعِ فانهدَما*

 

*سيَبعث اللّٰهُ مِن آفاقِ رحمَتهِ*

*لُطفاً يُرمّمُ في جَنْبَيكَ ما هُدِما* 

 

*طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيةٌ*

*وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما*

 

*وفي السماءِ هدايا الغيبِ دانيةٌ* 

*يوماً ستأتيكَ بالبُشرى لِتبتسما.*

بقلمي عبدالغني يوسف ابوربيع الشراري تاريخ ٢٢ /٤ /١٩٩٧م

أضف تعليق