★ هديتي للأحبة الغاليين من أعماق قلبي ★

 

          إشتقنا لزمن الطفولة

 

لو عدنا لزمن الطفولة ؟!!

 

لتلك السنين الجميلة الغابرة

و أنا و احمد و مريم الصغيرة

نلهوا و نلعب ألعابنا الكثيرة

باحترام و فرحتنا بها كبيرة

 

الدنيا في أعيننا واسعة عريضة

 

لو عدنا لزمن الطفولة ؟!!

 

لصرنا نحب بعضنا في كل درب

كلنا إخوة لا يصدر منا أي عيب

قلوبنا يملئها الود الراقي و الحب

و السعادة تفيض من كل قلب

 

دون أي تنمر أو حسد أو شتيمة

 

لو عدنا لزمن الطفولة ؟!!

 

زمن الرضا و الصبر و القناعة

لاحترم الصغير الكبير عن قناعة

و جميع الجيران عندنا كالعائلة

بلا عداوة و لا نتسم بخديعة

 

طاهرين كالورقة البيضاء الصافية

 

لو عدنا لزمن الطفولة ؟!!

 

لعدنا نعتبر المعلم فيه كالوالد

أمره و نهيه بين الجميع وارد

نطبقه حرفيا و لا عليه نُزايد

خارج و داخل القسم رأيه سائد

 

كلنا نحبه و نحترمه بحسن نية

 

لو عدنا لزمن الطفولة ؟!!

 

لعدنا كلنا نمتثل لروح الجماعة

عن طواعية و احترام و قناعة

فالحياة لم تكن بهذه الفضاعة

و لم تكن المرأة تباع كالبضاعة

 

كان الكل متصفا بشيم الفاضلة 

 

لو عدنا لزمن الطفولة ؟!!

 

حيت كان الأب رجل مرب حقيق

كان لنا الدرع الواقي الصديق

حنون عطوف محترم خلوق

لوالديه و الجيران كالأخ الشقيق 

 

إنسان لطيف بأخلاق إنسانية

 

لو عدنا لزمن الطفولة ؟!!

 

و لو عاد اليوم لارتضيناه زمننا

لتبرأنا كلية من زمن عصرنا

الغاص بالخببات التي أثقلت كاهلنا

و لستعدنا فيه جميع قيم ديننا

 

لعشنا الأمن و الأمان و الحرية

 

الشاعر و الزجال الغنائي و القاص

          ذ . بلعباس المختار

أضف تعليق