روايتي فارس الشجره Lord of the tree …….. الجزء الرابع والثلاثون …….. وأخذ موكب الاميره اليزبث طريقه داخل ساحة الاستعراض التي فرغت تماما من جميع القوات حتي وصل إلى بوابه القصر الرئيسيه فتلقت الاميره تحيه الفرسان والجنود من حراس البوابه ثم أكمل موكبها طريقه إلى داخل القصر وسار علي طرقاته المعبده بين الأشجار المهزبه المنسقه بأشكالها المتعددة الغناء حول بحيرات المياه العزب منها وحتي المالحه الزرقاء يحيطها الكثير من المساحات والمروج الخضراء التي تتناثر فيها أشجار الورود بألوانها الزاهيه المتعدده الجميله ورواءحها الزكيه الفيحاء وقد اطالت الأميره النظر من نافذة عربتها الي هذه المناظر الخلابه التي تعكس مدي قدرة الخالق وجماله في كل مخلوقاته وأيضا عزيمة الإنسان إن توفرت في إعمار الأرض وفي العمل والبزل والعطاء وقد ساعد كل ذلك اميره القصر الجميله في أن تصفي ذهنها من ضوضاء العرض العسكرى ووصيفتها المقربه كارلا بجوارها لا يشغلها سوي التفكير في أنها كيف ستحكي لزميلاتها عندما تصل اليهن كل ما رأته منذ قليل في ساحة الاستعراض من ابهار وانبهار وأيضا ماذا ستفعل بعد أن يصلو إلى مبني القصر وهل ستاخذها مولاتها معها لحضور اجتماعها مع الساده الوزراء أم لا ثم انتبهت كارلا من تفكيرها علي صوت الأميره تقول لها وهي تستعد للنزول من عربتها هي يا كارلا فيما تسرحين لقد وصلنا فنزلت الاخيره خلفها وهي تقول عفوا يا مولاتي فما يزال صوت الموسيقي وقرع الدفوف في رأسي فابتسمت لها الاميره وقالت صدقتي يا كارلا ولكن لا وقت لدينا للحديث عن هذا الآن هي بنا فقد تأخرت علي اجتماعي مع الساده الوزراء ثم صعدت الاميره سلالم القصر الاماميه بخطوات نشطه سريعه أتعبت كارلا وهي تجاهد نفسها حتي تسايرها ولما صارتا بالأعلى نظرت الأميره خلفها تريد قائد الحرس الملكي القائد ديفيد ولما وجدته ما يزال واقفا بجوار عربتها اشارت إليه بالصعود فصعد إليها مسرعا ولما اقترب منها قال أمرك يا مولاتي فقالت له الاخيره سوف تحضر معي كل اجتماعاتي التي ساعقدها منذ الآن وقال لها القاءد ديفيد بنشاط هذا شرف كبير لي يا مولاتي فاومات له الاخيره برأسها إيجابا وقالت له هيا إذن اسبقني إلى قاعه الإجتماعات وأخبرهم بقدومي فادي لها ديفيد تحيتها وذهب سعيدا بخطوه نشطه لتنفيذ ما أمرته به قبل أن تنظر هي إلي وصيفتها وهي تقول وأنتي يا كارلا هيا اصعدي الي زميلاتك فتفاجأت كارلا من كلام مولاتها وقد كانت تمنى نفسها بحضور الإجتماع معها إلا أن الجديه التي اظهرتها لها مولاتها وهي تكلمها جعلتها لا تستطيع أن تبدي ما تتمناه فاستسلمت وقالت أمرك يا مولاتي وغادرتها بخطوات ثقيله والاميرة ترقبها من خلفها بنظره مبتسمه قبل أن تتحرك هيا أيضا بخطوات ثابته إلى داخل مبني القصر متوجهه إلى قاعه الحكم انتظارا لتجهيز التحضيرات البروتوكوليه لدخولها إلي قاعه الإجتماعات حيث الوزراء ورؤساء الدواوين ….. في الوقت الذي استمرت فيه القوات المتحركه في مسيرها داخل الغابه الكبيره وقد تم تشكيل مجموعه الاستطلاع والتأمين مسبقاً من الفرسان والجنود المهره بقيادة الفارس البيرت مهمتهم إستطلاع وتأمين الطريق الذي ستسلكه القوات أثناء تحركها داخل وحتي خارج الغابه من الأمام والخلف والاجناب وبالفعل فقد سارت مجموعه الاستطلاع و التأمين وأخذت في أداء عملها وتجولها بكل نشاط لتنفيذ مهمتها يتقدمهم قاءدهم الفارس البيرت بخيولهم العفيه السوداء يمشطون اجناب الطريق يمينا ويسارا وحتي من الخلف والامام بينما تواصل باقي القوات المتحركه مسيرها وتقدمها المهيب داخل الغابه العميقه في طريقهم إلى مهمتهم الحربيه بالإقليم الجنوبي ….. في الوقت الذي دخل فيه وزير المراسم الملكيه السيد كولن إلى قاعه الحكم بالقصر الملكي حيث الأميره علي عرش والدها الملك فحياها الوزير كولن ولما ردت له تحيته قال لها جميع الساده الوزراء والساده رؤساء الدواوين فى انتظار حضور مولاتي الأميره فاومات له الاخيره برأسها إيجابا قبل أن تقول له حسنا أيها الوزير كولن ثم قامت من علي عرشها قبل أن تكمل قولها هيا بنا وسارت باتجاه قاعه الاجتماعات يتبعها السيد كولن حتي وصلت إلى باب القاعه فتقدمها كولن الي الداخل إيذانا بدخولها قبل أن ينادي حاجب القاعه في الحاضرين الإنتباه يا ساده لحضور سمو الأميره اليزبث فوقف الجميع منتبهين ولما فعلو دخلت إليهم الاميره بخطوات ثابته نشطه وتلقت تحيتهم قبل أن تجلس ولما فعلت أشارت إليهم بالجلوس فجلس كل واحد في مكانه المخصص له وقد جلس إلى يمينها وزير المملكه الأول السيد ماتيس وإلى يسارها وزير المراسم الملكية السيد كولن وإلى جواره قاءد الحرس الملكي القائد ديفيد قبل أن ينتبه الجميع لصوت الاميره بعد أن تفحصتهم جيداً وهي تقول ……… مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف

أضف تعليق