آتت حروب الشوق

***************

آتت حروب الشوق

تنازعني الرغبة والجسد

تشاكسني نساء المدينة

على ضفاف الليل 

كنت على أرصفة الغيث

أناشد كواكب الحياة

وأرتل المعنى ،،

على نائمات القصيدة

وأتغزل في ليل البحر..

على ضفاف المساء والزهر

لا مسلك سوى نوافذ الضوء

ينبثق منه صوت مزامير اللغة

لا طرقات نسير منها

إلى فجر الروح

نلامس الماء الطهور بالوضوء

قبل جولات الموتى والدعاء

ولت أجراس الروح حول الأشجار

كم حسرة تجاوزت ثقوب أغصانها

وخرجت لمرايا الظل بغير الحقيقة

كم من لهفة وثبت فوق الأرض

وحفرت ظلي..

وكم من مرة لاحت لي 

أعين الصمت

وأقتبسن الجمال والهدوء 

من الحوريات

مرت بي إشارات الغزل 

فوق وجه الماء 

كنت على سبيل الإنتظار أقف

 أقترب من زهرة الأقمار في وجل

أتأمل سر الخطوة الباقية

أرجأت مرارا خطوات الأنهار..

كي أرى المعنى الحقيقي 

على الوصف

لاشيء هنالك مخبأ 

في أكمام النهر..

حان الآن عبور الوقت 

ليحمل سهم الأنوار 

لاشيء في ماء النهر العابر 

أسقطه 

من الحسبان

نزعت العشب من نفسي

بنفسي لنفسي

وارتوت خلجاتها وقلبي الظمأن 

كنت على حجر أقف 

أمام النهر العابر للبستان.

كلمتني..

كنت في حضرة شبية الظل 

راعي القطعان

لا وقت جديد نملكه ..

لا وقت جديد سيعبرنا 

لكهوف الزمان

 

الشاعر محمد محمود

أضف تعليق