مفاوزِ الآلام
ظهرت الشمسُ في حسرةِ نورٍ تباعدَ عنها خلف جدار ٍ بناهُ آباءُ جهلٍ ورعاهُ آباءُ سفيانٍ والعاصُ والعيصُ والعورُ المجانيق.
سألت فلسطينُ عن طنينٍ لازال صداهُ يأتي وإبلٍ لازالت تبحثُ عن حُداتها الغارقين في الرمال.
استفهمت القدسُ عن صلاةِ النائمين خلف متاريسِ الفزع المتدثّرين ببغاءِ بني التيه المتفيقهينَ بتلالِ الرواة من مخانيثِ دهاليزِ قصورِ خلفاءِ السحتِ والضغينة.
نادت جنينُ في مفارقِ الأحلام ومفاوزِ الآلام ومطارقِ الكمهِ المرواني.
افتَرَّ ثغرُ الجليل عن مشروعِ ابتسامة ٍ طال ابتعادُها وردّدت بيتُ لحمٍ تراتيل يسوع.
حسين جبار محمد
