دعني كي أقــول الآن شــــيّا

سواءً لــي فـديتك أم علــــيّا

بذات صبيـــحةٍ لما التقــــينا

تساقطت الرؤى رطبًا جنــــيا

كأنك جــنة أهــــدت لقلــــبي

بكل محــــبة غصـــنًا طــــريا

أشحت بوجهك الزهـري عني

وعن قلبي الذي لك قد تَهـــيا

سألتك حينــــها حـبا وصـدقًا 

إذا والله…… تحــــتاج شــــيّا 

سأوقف في سبيلك كل عمري 

ويكفيني البقا في القرب حيا

تفرقــنا الليالي السود لكــــن

سيبقى حبنا العــذري نــــديا

هو الحب الذي بدماي يجري

تمثل في الهوى بشرا ســويا

ومن لم يعترف بالحب يومًا

يعش في حسرة ويمت غبيا 

خلاصة ما أقول بأن شعـري

طوى بغرامك الآفاق طــــيا 

ولو أني نزعـت إليك قلــبي

وجئت بهِ لأجلك في يــديا 

لما وفّيت حقـك يا حيــاتي 

ولا سُمّـيتُ يا روحي وفــيّا

بقلمي عبدالغني يوسف ابوربيع الشراري

أضف تعليق