بعضٌ من صورتنا

 

في المتيسّرِ من حُرّيتنا

أقامَ الشيخُ رتاجاً يُمسكنا

علّمنا كُلّ نواهيه

سرنا في السقفِ المأمولِ لحرّيتنا

صادرَ سيدنا الشيخُ نصفَ الأحلامِ ونصف الآمال

وفي الغفلةِ منّا يلمزُنا

والنصفُ الآخرُ مغموسٌ بالمحفورِ من جلمودِ عقيرتهِ

في الممكنِ من رهبتنا

سِرنا خلف السيفِ قروناً من ضيعتنا

أَلْزَمنا بالواضحِ من جبهتهِ

والواضحُ أنْ نُثني ليلَ نهار

نُقني حتى بالمطمورِ من تلِّ تفاهتهِ

ما أمسكْنا حتى مقبضَ قوتهِ

في بعضِ النومِ طِرنا خلف الأحلامِ يرسمُها

المتفيقهُ في وهدتنا

طارت حتى كلّ ملامحِ هذا المتبقي من صورتنا.

 

حسين جبار محمد

أضف تعليق