غزّة
كرَّ اليعاريبُ في أُحُدِ غزّة، غزّة صنعت بدرها وجنينُ حفرت خندقَها والمُدلسونَ هربوا من حُنَيْن.
رفعَ الرضيعُ بيرق الأحلام وذيولُ المستعربين تحت نعالِ يهودا يرقصون.
تدفّقَ الدمُ في شرايين الآتينَ من فجرِ هاشم وجرى القيحُ من عروقِ الساقطين من جرابِ أمية.
هلّلَتْ القدسُ لصلاةِ عيدِ المنطلق وتهاوت قرى المتحلزنين ببركاتِ التلمود.
حسين جبار محمد
