منكَ إليكَ أفِرُّ

——————

يامالكَ المُلكِ أينَ المَفرُّ 

 

منكَ إليكَ يامولايَ أفِرُّ 

 

أفرُّ إليكَ وذنوبيَ كثيرةٌ 

 

واخجلتا كيف العمُرُ يَمُرُّ 

 

كم ظننتُ أنِّي فيها قادرٌ 

 

تغافلتٌ فظنَنتُ أنِّي أُسَرُّ 

 

تعاليتُ بِجهلٍ بنفسٍ أمّارةٍ 

 

تناسيتُ ضعفي حينَ أمُرُّ 

 

يا ويحيَ اهتزَّتْ فأرعبَتْ 

 

بدتْ ذنوبي والوجهُ مُصفَرُّ 

 

اهتزَّتٌ بما جرحتُ بغفلتي 

 

رحماكَ مولايَ إنِّي بها مُقِرُّ 

 

ربِّاهُ جِئتُ إليكَ نادما تائباً 

 

يامن إليه فَرَاري والمُستَقَرُّ 

 

سترتني و قد كنتُ مذنباً 

 

وحاشَ بتوبتي يُهتَكُ السِترُ 

 

يامالكَ المُلكِ لطفاً بضعيفٍ 

 

ثبِّتِ الأرضَ واجعلْها تَستَقِرُّ 

 

مالنا ياربَّ العالمين سِواك 

 

يامالكَ المُلكِ لِرحابِكَ المَفَرُّ

 

محمد حميدي

أضف تعليق