ذاك الألمُ ….
لأ تحسبهُ بعيداً عنكَ …….
أو تحسبُ أنَّ غيركَ لا يتالمْ ….!!!
الكلُّ بلا استثناءْ .. يقاسيْ… يعانيْ ..
فليسَ لهُ إسمٌ واحدْ… .لا عنوانْ ….
لا ميعادُ و زمنٌ معلومْ …..
قد يأتيْ اليومَ …فيقيمُ هنا…….
و غداً يذهبُ… فيحلُّ هناكْ……!!!!
لكننا رغم الألم ……
سنظل نتجاوز كل الآلآم………..
سيظل يحمينا الله…. يداوينا الأمل….
عدنان درهم
