ألكَ بها علاقة

 

جاءتني و دَمعُ العَينِ 

يَسألُني

أ عِندُكَ بِها عِلاقة ؟

أ أعلَنَ قَلبُكَ عَنيَّ فِراقُه ؟

أ تُحبُها ؟

أم هيَّ مُجرَدَ صَداقة؟

فَجرى دَمعُ عَينيَّ

 يُسابقُ دَمعُها

لِيخبرُها

لِغيرُ حُبكِ 

لا جَملٌ عِندي

 و لا ناقة

أنا إن كَلمتُها كلامي

 كلَّهُ عَنكِ

و كَيفَ إن بَعُدتي لَحظةٍ

يُعلنُ قلبي عن اشتياقه

ألمْ تَحسي بِدقَةِ قلبيَّ…

بِرعشة يدي؟

إذا بَكِ تَلاقى

أ تُنكرينَ؟

حينَ سَددتِي

 سَهمُ عَينَيكِ نَحوي

سَقطتُ بِحُبكِ

 قَبلَ انطِلاقه

و تُهتُ في دُنياكِ

 و اعتَزَلتُ بِكِ

و أعلَنَ حُبكِ بيَّ

 انبِثاقُه

سَأبقى وفياً أليكِ 

ما حُييتُ

و أظلُ مُتَوحداً بكِ

إلى أن يُعلنَ قَلبُكِ

 انشِقاقه

  بقلمي حسان ألأمين

أضف تعليق